وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية نفذت خطوة تستحق الإشادة وهي اعتمادها تصنيف مراكز كبار السن الأهلية الإيوائية وغير الإيوائية حتى يمكن تقديم الخدمات التي يستحقونها في هذه السن ولتكون هناك آلية للتعامل. المهم أن الوزارة اعتمدت اشتراطات للمباني ومعايير تتحدد من قبل الشؤون البلدية والقروية وفقاً لاشتراطات مباني الصحة والخدمات الاجتماعية لهكذا مراكز.

حقيقة كل كلمات الشكر تقدم لهذه الخطوة وذلك الميثاق الإنساني الذي يلبي احتياجات المستفيدين من هذه الخدمات في هذه المرحلة العمرية مع المحافظة على القيم والمبادئ حسب البيئة والمحيط الاجتماعي. وقد كان لوزارة الموارد البشرية مبادرة قبل عام تقريباً وتتمثل المبادرة في إنشاء خمس واحات مخصصة لكبار السن تقدم خدمات الإيواء والرعاية النهارية ونادياً رياضياً متخصصاً لهذه الفئة في (الرياض، الطائف، الدمام، سكاكا، خميس مشيط) بالتعاون مع القطاع الخاص غير الربحي، وتماشياً مع أهداف الوزارة في رفع كفاءة الخدمات المقدمة بشكل متميز لكبار السن، والعمل على نمذجة وتجهيز وإسناد خدمات الرعاية الاجتماعية المقدمة لكبار السن في المراكز والدور والمؤسسات بالشراكة مع القطاعين الخاص وغير الربحي -إحدى مبادرات برنامج التحول الوطني 2020 التي تتم بالتنسيق مع برنامج التخصيص 2020-. والعمل على إيواء كبار السن الذين أعجزتهم الشيخوخة عن إمكانية العمل أو القيام بشؤونهم الشخصية أقل ما نقدمه لهذه الفئة العمرية التي تستحق كامل الخدمات.

والشروط التي تم اعتمادها تتمثل في إيجاد مواقف للكوادر والمستفيدين ومواقف للأشخاص ذوي الإعاقة، وفي حال تقديم أكثر من خدمة (نادٍ اجتماعي ورعاية يومية) يجب أن تكون كل خدمة في مبنى مستقل والالتزام باشتراطات الرعاية اليومية، وجود كاميرات مراقبة شاملة لجميع المرافق والممرات والساحات لمراقبة سلامة المستفيدين، وأن تكون جميع مرافق المبنى سليمة إنشائياً وكهربائياً وخالية من العيوب الفنية وأن تراعى فيها ظروف واحتياجات كبار السن بخدماتها ومتطلبات الفئة العمرية، توفير المقابض الجدارية وتجهيز دورات المياه وملاحظة سعة الأبواب والممرات بما يوفر سهولة الحركة ويسمح بمرور الكراسي المتحركة، وهناك كثير من الاشتراطات التي تراعي كل كبار السن.

رسالة:

مدينة الطائف.. لازالت تحكي عن القوافل والحكايات والروايات وهي تنسج تفاصيلها البعيدة لتلك اللوحة الاجتماعية من المنظومة الحياتية لحياة أولئك الذين عاشوا بين حارات هذه المدينة العتيقة وتنفسوا هواءها المعجون بالتراث وتلك الأزقة في برحة ابن عباس المتعرجة وعلى جدرانها عبارات الذكريات الطفولية وكأنهم يخاطبون الحنين البعيد في صورة قصة حب للتاريخ للذين يتذكرون تلك الفترة الزمنية.

نعم أيتها المدينة الحالمة، أيتها المدينة التي تغطيك الورود، إنك تعيشين دائماً حالة فريدة من العشق والهيام، تعيشين قصة الحب مع تلك الأماكن/ الهدا، الردف، شهار والشفا، الحوية، وج. أيتها المدينة الأنيقة فيك كُتبت كلمات (وردك يازارع الورد)، وارتسمت ملامحك بذلك الزمن الجميل.