حصل زياد أحمد عبدالمتين - ٢١عامًا - الطالب في قسم الإعلام بجامعة أم القرى على المركز الأول في اللقاء العلمي العاشر بالجامعة، من خلال ابتكار قفاز لترجمة لغة الإشارة لتحسين التواصل مع ذوي الإعاقة السمعية ومساعدة الأشخاص الذين يعانون من ضعف السمع.

وقال زياد أحمد عبدالمتين إن القفاز يترجم لغة الإشارة إلى لغة سمعية تبث عن طريق السماعة الخارجية الموجودة به، وأتت الفكرة منذ عام ٢٠١٧ عندما كنت طالب في الصف الثاني الثانوي، حيث إن فئة الإعاقة السمعية موجودة معنا في المدرسة وتأملت في حالهم ورأيت ما إذا كان هنالك ابتكار يساعدهم.

وأضاف أن والديه كانا الداعم الأول والعون بعد الله سبحانه وتعالى، أما في المدرسة فكان الداعم الأول لي معلمي وأبي الثاني منسق الموهوبين بالمدرسة عبدالله فلمبان، والذي كان يشرف على نادي الموهوبين الذي احتضن المبتكرين والموهوبين، وأيضًا كان الداعم لي أحمد المطوع في دعم الطلبة الموهوبين والمبتكرين، وأيضًا سلمان المشرفي والذي كان الداعم الأول في بدايتي حيث أوضح لي أمورا كثيرة، وأيضًا المهندس وسام منشي الذي ساعدني في صناعة النموذج الأولي للابتكار.

وقال زياد عبدالمتين: أطمح بشدة إلى الحصول على براءة الاختراع وتقدمت لها منذ عام ٢٠١٨ وتتواصل إجراءات الحصول عليها ولدي وثيقة حماية للبراءة.. بإمكاني أيضًا دراسة أنواع من الاختراعات من ناحية الأفكار وكيف يتم تطبيقها وعملها حتى أنها تزيد من معرفتي وإدراكي.

وحول المشاركات قال زياد: شاركت في الأولمبياد الوطني للابداع العلمي (إبداع ٢٠١٨) وتأهلت للتصفيات النهائية على مستوى المملكة، وحصلت على جائزة خاصة مكنتني من الحصول على دراسة جدوى لابتكاري، وفي إطار البحث عن داعم ليرعى ابتكاري ويتم تصنيعه ونشره والاستفادة منه، بالإضافة إلى مشاركتي في اللقاء العلمي العاشر وحصولي على المركز الأول على مستوى طلاب وطالبات جامعة أم القرى.. وقال: تم تكريمي من قبل صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين وأمير منطقة مكة المكرمة، وأيضًا تم تكريمي من مدير تعليم مكة المكرمة سابقًا محمد مهدي الحارثي.. وتم ترشيحي لتمثيل المملكة في معرض جنيف الدولي للابتكارات والاختراعات على مستوى العالم خلال العام الميلادي المقبل.