قالت منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» إن وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان، لعب دوراً حاسماً في استجابة المنظمة لأزمة السوق النفطية بسبب جائحة كورونا. وأضافت المنظمة في تقرير لها بمناسبة مرور 60 عاماً على إنشائها، انه عمل على توجيه المفاوضات لاعتماد العديد من اتفاقيات أوبك التاريخية، كما قدم مساهمة فريدة لتحسين أهداف وغايات المنظمة. وذكرت أنه ساهم في إثراء الحوار بين المنظمة وأصحاب المصلحة الآخرين في مجتمع الطاقة الدولي، و كان مؤثراً في تقريب المنتجين والمستهلكين من بعضهم البعض من خلال إنشاء منتدى الطاقة الدولي (IEF) في الرياض. وبيّنت أن الأمير عبد العزيز، وبصفته رئيس لجنة المراقبة الوزارية المشتركة لتخفيضات الإنتاج، كان ثابتاً في توجيه المناقشات والمساعدة في تقديم توصيات مستنيرة إلى الاجتماعات الوزارية لمنظمة أوبك والدول غير الأعضاء. وقاد الأمير عبدالعزيز بالتعاون مع روسيا الجهود لإنقاذ السوق النفطية بعد أن تراجعت الأسعار إلى مستويات العشرين دولار، واثمر ذلك عن اتفاق بخفض الانتاج 9.7 مليون برميل فى اشهر مايو ويونيو ويوليو، و7.7 مليون برميل في الأشهر من أغسطس إلى نهاية العام الحالي، ويمتد التخفيض الى 6 ملايين برميل يوميا العام المقبل، وفي ظل الغموض في اوضاع السوق والمخاوف من موجة ثانية لكورونا تثور التكهنات بامكانية تأجيل الزيادة الانتاجية في يناير حتى تستقر الاوضاع ويرتفع الطلب.