اتّهم المرشّح الديموقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية جو بايدن أمس الرئيس دونالد ترامب بالاستسلام في المعركة ضد كوفيد-19 بعدما قال كبير موظفي البيت الأبيض «لن نسيطر على الوباء». وقال بايدن في بيان تعليقًا على تصريح مارك ميدوز «لم يكن ذلك خطأ من ميدوز، كان إقرارًا صريحًا بما كانت عليه إستراتيجية الرئيس ترامب بكل وضوح منذ بداية الأزمة: التلويح براية الهزيمة البيضاء على أمل أنه من خلال تجاهله، سيختفي الفيروس بكل بساطة. لم يحصل ذلك ولن يحصل».

وإضاف «ليس مفاجئًا ويا للأسف أن يواصل الفيروس تفشيه في البلاد من دون التمكن من السيطرة عليه، وحتى داخل البيت الأبيض نفسه».

وأعلنت السبت إصابة مدير مكتب نائب الرئيس الأمريكي وشخصين على الأقل من فريقه بفيروس كورونا. وقال ميدوز في وقت سابق «لن نسيطر على الجائحة»، مضيفًا «سنسيطر على واقع تلقي اللقاحات، والعلاجات وغيرها من ميادين الاحتواء».

وقبل سبعة أيام من موعد الاستحقاق الرئاسي سجّلت الولايات المتحدة أمس، أعلى حصيلة يومية للإصابات بكوفيد-19 بلغت أكثر 89 ألفًا.

يأتى هذا فيما أحصت فرنسا 52 ألفًا وعشر إصابات جديدة بوباء كوفيد-19 في 24 ساعة، في حصيلة قياسية جديدة وفق أرقام رسمية نشرت أمس

وبلغ عدد الوفيات الإضافية بفيروس كورونا المستجد 116 ليرتفع عددها الإجمالي منذ بدء انتشار الوباء الى 34 ألفًا و761.

من جهته أعلن النجم الدولي البرازيلي السابق رونالدينيو، الفائز عام 2005 بالكرة الذهبية التي تمنحها مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية لأفضل لاعب، أنه مصاب بفيروس كورونا المستجد، لكنه طمأن أنه «من دون عوارض».

ونشر النجم السابق لبرشلونة الإسباني وباريس سان جرمان الفرنسي وميلان الإيطالي في حسابه على انستاغرام مقطع فيديو قال فيه «تحياتي أيها الأصدقاء، العائلة، المشجعون، لقد أجريت اختبار كوفيد والنتيجة إيجابية. أنا بخير، لا أعاني من العوارض في الوقت الحالي».

وسيبقى ابن الأربعين عامًا معزولاً في الفندق الذي يقيم فيه في بيلو هوريزونتي (جنوب-شرق البلاد) حيث كان من المفترض أن يشارك في حدث تنظمه إحدى الشركات الراعية في ملعب مينيراو الذي شهد تتويجه بطلاً لمسابقة كوبا ليبرتادوريس لأندية أمريكا الجنوبية عام 2013 بألوان أتلتيكو مينيرو.

وعاد رونالدينيو في أواخر آب/أغسطس إلى بلاده بعدما احتجز وشقيقه روبرتو دي أسيس الذي يشغل أيضًا منصب مدير أعماله، في البارغواي لمدة خمسة أشهر بسبب استخدامهما جوازي سفر مزورين.