كشف تقرير نفطي عن مواجهة السوق حاليا عدة تحديات تعرقل ارتفاع الأسعار، يأتي في صدارتها الفوائض النفطية بالمخزونات والمخاوف من عودة موجة ثانية لفيروس كورونا. وقالت نشرة «أويل برايس» في تقرير مفصل لها إن الخبراء يرون عدم وجود حاجة لزيادة الإنتاج في يناير المقبل في ظل الضغوط التي يتعرض لها السوق وزيادة المخزونات وإمكانية عودة النشاط الاقتصادي للتباطؤ لاسيما في أوربا في ظل انتشار إصابات كورونا على نطاق واسع، وإن كانت أقل خطورة وحدة عن السابق . ولفت التقرير إلى اهمية التنسيق السعودي الروسى بشأن وضع السوق في المرحلة المقبلة خلال اجتماع اوبك في نوفمبر المقبل.وأوضحت أويل برايس أن الدعم الحكومي الذي قدمته الحكومات إبان ذرورة الجائحة ساهم في عودة النشاط الاقتصادي سريعا، وأن أبرز المستفيدين من أوضاع السوق النفطية حاليا الصين والهند الذين ملأوا خزاناتهم بالوقود خلال الأسابيع الأخيرة.