أعربت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، اليوم، عن القلق إزاء الأوضاع في ميانمار، مع اقتراب الانتخابات العامة في 8 نوفمبر المقبل، حيث يتم حرمان مسلمي الروهينجا من حقوقهم في المشاركة السياسية.

وقالت المتحدثة رافينا شامداساني إنه رغم أن الانتخابات تمثل خطوة مهمة في التحول الديمقراطي في ميانمار، إلا أن الانتهاكات لازالت مستمرة ضد الروهينجا، بما في ذلك فرض القيود على حرية حركتهم وحرية الرأي والتعبير والمشاركة السياسية والتمييز ضدهم في التصويت والجنسية. كما أعربت عن القلق إزاء استمرار قطع الإنترنت في 8 بلدات في ولايتي راخين وشين، بما يتعارض مع القانون الدولي، واستمرار خطاب التحريض والكراهية ضد المسلمين، مطالبة حكومة ميانمار باتخاذ تدابير لوقف الانتهاكات ضد الروهينجا وضمان تمتعهم بجميع حقوق المواطنة بدون تمييز.