.. زيارة ماكرون للبنان بكل ما حملته من مشاهد برجوازية استعلائية

تنم عن عقلية «السيد الغربي»، وفي دثاره بقايا من سلوكيات مستعمر.

*****

.. ثم في «نطنطته» خلف مواقع الأحداث، من ليبيا الى العراق إلى شرق المتوسط، إلى ايران وغيرها، وتهديده ووعيده لم يكن أكثر من ظل مستعمر فقد صولجانه، فراح يحاول رسم «الصورة والظل»، كطبال ماهر يقعقع بلا طحين ..!!

*****

.. جاء إلى بيروت بعد فاجعة المرفأ، ووعد وأزبد، فلم يخرج منها إلا بلقاء حالم مع السيدة «فيروز»، وبجلسة طرب مع «ماجدة الرومي»...!!

*****

.. ذهب إلى العراق وزعم أنه يطلق مبادرة لدعم مسيرة العراق، وأكد بشدة على دعم العراق ضد خلايا الإرهاب والتدخلات الخارجية.

ولا أتوقع بأن عاقلاً سيأخذ ذلك إلا في محمل التهريج السياسي.

فكل جنود فرنسا في العراق 200 وتم سحبهم بعد إعادة التموضع الأمريكي

ومع جائحة كورونا...!!

*****

.. دق طبول الحرب ضد تركيا في ليبيا واليونان وشرق المتوسط، فلم نرَ إلا ما يشبه «أبشر بطول سلامة يامربع»...!!

*****

.. قاد حملة شرسة مع إيران بعد خروج أمريكا من الاتفاق النووي وحين ضيقت إيران الخناق على الموقف الأوروبي، كان ماكرون أول من تنصل...!!

*****

.. لا تكاد تجد حدثاً أو مدخلاً أو مغارات في أي مكان في العالم إلا وتجد أنف ماكرون محشوراً فيه.

إنه هوس «الصورة والضوء»، أو هوس الاستدعاء لخيلاء وأوهام تاريخ السيد القديم...!!

*****

.. تحدث عن الدول والشعوب والديانات، ودائماً ما يثير ضجة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وكأن ذلك إيحاء من «فوبيا الكلام»، أو أيدلوجيا الوجود السياسي، مهما كانت تداعياته ودواعيه ونتائجه.

ولا أتوقع إساءته الأخيرة للمسلمين في تأبين «صمويل باتي» ستكون آخرها.

وهذه الإساءة تحديداً سنفردها الأحد القادم مقالاً خاصاً بها لأهميتها...!!

*****

.. بقي أن أقول إن السياسي المنفلت الهذر، توقع منه كل شئ إلا حكمة الفعل والصمت..!!