هكذا اختار عبارة «أبشر، على راسي» شعاراً للتعامل مع العملاء، ومرآة تحمله لنا أنّى التقيناه، عرفته شاباً إدارياً يعرفه كل أحد، ثم لا يشبهه أحد. أنجبته كلية الاقتصاد والإدارة بجامعة الملك عبدالعزيز. إنه الابن الخلوق خالد محمد قنبوع أحد أبناء بلادنا، الذين برعوا دائما في أعمالهم المنوطة بهم ليحملوا الوطن بشعلة همتهم وعطائهم، برع هذا الشاب خالد في عمله في إدارة المستشفيات، اذ استمر ينثر الفرح في تعامله مع البشر، بين ممرات معاناة المرضى ولجوئهم إليه كلما ضاقت بهم حياة المرض، خالد فاتن في حديثه عن عمل المستشفيات. يتحدث عن المرضى واحتياجاتهم برضا ويقين، يتحدث دائما عن إرضاء العملاء وحاجتهم دائماً للكلمة الطيبة. يقول عن عمله الأول في قسم الاستقبال في المستشفيات: «تعلمنا الكثير، تعلمنا أن المريض لجأ إلينا لنعالج ألم روحه وجسده». يدير المكان الذي يعمل فيه، ومعه أطباء ومتخصصون مهرة، ساهموا في رفع الخدمات الصحية بالمنطقة. يقول: خلال العمل مديراً للعيادات الخارجية: «اجتهدنا في الأمانة التي أوكلت إلينا».

أطوى السطور الأخيرة من مقالة اليوم عن خالد قنبوع، التي حفرتها بصمة لشباب الوطن بأقواله وأعماله، نعم ربينا أبناءنا الصغار، وصاروا كباراً ونقوش أصابعهم على الحيطان.

الشباب السعودي في العمل صاحب حرص وعزيمة ومعرفة يحتاج استنساخ تجربة خالد وغيره، لهذا نلوّح له هنا وفاء لوجوده بيننا والحقيقة أنه كي نحقق النجاح لأبنائنا السعوديين بالعمل بالقطاع الخاص لابد من ساعات عمل محددة، مسار وظيفي واضح، وصف وظيفي، وفي هذا كم نحتاج لاستنساخ تجربة خالد.