• كان لرؤية المملكة (2030) دورها الفاعل في العناية بمستقبل المرأة السعودية وتشجيعها للإسهام في النهضة المباركة التي عاشتها وتعيشها بلادنا على كافة الأصعدة، وفتحت أمامها العديد من المجالات التي تمكنها من أداء الرسالة المنوطة بها، تجاه خدمة أمتها ووطنها في المجالات التي توجه إليها، واستطاعت أن تبذل جهوداً غير عادية في مجالات عدة وصفت خلالها بالبروز والنجاح.

• ولأن المرأة هي نصف المجتمع ومربية للأجيال وعليها من الواجبات تجاه الأمة والوطن مثلما على الرجل، وقد أولت الدولة -أيدها الله- ممثلة في خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين -يحفظهما الله- هذه الشريحة من المجتمع ما تستحقه من أهمية وعناية وتشجيع، للمشاركة الفاعلة في بناء نهضة البلاد وقد أثبتت قدرتها وجدارتها في التغيير وصنع القرار، من خلال المسؤوليات التي أسندت إليها محلياً وخارجياً.

• وقد أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله- في أكثر من حديث له، نجاح المرأة السعودية وثبوت دورها الفعال في التغيير وصنع القرار وأنها مصدر التطور لأي مجتمع.

• وفي كلمته -يحفظه الله- التي ألقاها نيابة عنه وزير التجارة الدكتور ماجد القصبي في ختام مجموعة تواصل المرأة (20)، قال: (إن المرأة هي مصدر التطور لأي مجتمع فمن غير نساء ممكَّنات يصعب إصلاح المجتمعات، حيث إن المرأة هي نصف المجتمع وهنّ مربيات الأجيال، وقد أثبتت عبر التاريخ دورها البارز والفعال في قيادة التغيير وصنع القرار).

• وقال يحفظه الله في كلمته أيضاً النابضة بالخير والمستقبل الزاهر لكل شعوب الأرض: «إن الهدف العام لرئاسة المملكة لمجموعة العشرين هو اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع حيث تركز الرئاسة في دورتها الحالية على ثلاثة محاور رئيسة هي: (تمكين الإنسان من خلال تهيئة الظروف التي تمكن الشعوب وخاصة النساء والشباب من العيش الكريم والعمل والازدهار، والحفاظ على كوكب الأرض من خلال تعزيز الجهود المشتركة لحماية الموارد العالمية، وكذلك تشكيل آفاق جديدة من خلال تبني إستراتيجيات جريئة وطويلة المدى لمشاركة منافع الابتكار والتقدم التقني، وقد أولت أجندة رئاسة المملكة العربية السعودية اهتماماً خاصاً بمناقشة السياسات المتعلقة بالمرأة وذلك من خلال اجتماعات مجموعة العمل والاجتماعات الوزارية المختلفة، كما حرصت المملكة على ضمان مشاركة المرأة في صنع القرار من خلال مشاركة توصيات مجموعة تواصل المرأة (20) خلال تلك الاجتماعات).

• خاتمة:

ومما تقدم ذكره، تظل اهتمامات ومتابعات وتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين، دائبة وحثيثة نحو تشجيع المرأة والأخذ بيدها لمواصلة المشاركة الفاعلة في نهضة البلاد باعتبارها العنصر الأساس والداعم الرئيس في بناء النهضة المباركة التي تعيشها بلادنا في جميع مجالات الحياة معيشياً وسياسياً، ووظيفياً، وتعليمياً، وتقنياً، واقتصادياً،.. الخ ذلك من التخصصات التي برزت فيها بروزاً أشاد به البعيد قبل القريب.

• نبض الختام:

الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق.