أعرب الخطاط أشرف بخش، عن شكره وامتنانه لصاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، وزير الثقافة، على الهدية الكريمة التي تلقّاها من سموّه، إضافة إلى تمكينه من دخول منصة "الخطاط" التعليمية من خلال حساب مجاني يتيح له الاستفادة من محتواها المعرفي على الدوام.

وقال بخش: "لقد سررت بهذه اللفتة الكريمة من سمو وزير الثقافة الذي أولى المواهب السعودية اهتمامًا كبيرًا منذ توليه زمام وزارة الثقافة، وهذه الهدية المحفّزة التي ستُساعدني على تطوير موهبتي ليست الوحيدة، لأن سموه يهدي الثقافة كل يوم منجزًا فريدًا يجعلنا فخورين بوزارته الفتية التي أحدثت حراكًا فعّالًا وإيجابيًا في المجالات الثقافية باختلاف أنواعها"، مضيفًا بأن عامل "الاهتمام" قد يكون الأهم بالنسبة للمواهب لكي تستمر وتنمو وتتطور "وهذا ما وجدته في الهدية الكريمة من سمو وزير الثقافة، فالدعم المعنوي مهم ويُشعر الفنان بقيمته، ويحفّزه للاستمرار وتنمية موهبته".

وأوضح بخش بأن تعلقه بفن الخط العربي بدأ منذ وقت مبكر جدًا، خلال السنوات الأولى من جلوسه على مقاعد الدراسة الابتدائية، حينما بدأ يجرب مهاراته باستخدام الأقلام الجافة، وما أن بلغ المرحلة المتوسطة حتى ازداد شغفه وطالب أسرته بشراء أدوات الخط ليمتحن موهبته بشكل أكبر ويقف على إمكاناته التي كانت مرضية جدًا بحسب ردود الفعل التي يجدها كلما نسج حرفًا عربيًا بريشته. مؤكدًا إصراره على تعلّم كافة أنواع الخط وتطوير أدواته ليكون خطاطًا ماهرًا ويقيم معرضًا خاصًا به.

من جانبه، أشاد المدرب والخطاط بندر العمري بمبادرة سمو وزير الثقافة واهتمامه الشخصي بمنح الخطاط أشرف بخش هذه الهدية الكريمة التي ستدعم مسيرته وتساهم في تطوير موهبته في الخط وتعزز روح الإبداع في داخله. وقال: "إن الخطاط أشرف بخش متعدّد المواهب فإلى جانب خطه الجميل فهو يمتلك صوتًا أخاذًا في تلاوة القرآن الكريم، وقد لمست منه الرغبة الأكيدة في تعلم فنون الخط العربي برغم ظروفه الصحية، وفي ظل عدم وجود المعاهد الرسمية التي تدعم دراسة الخط وتعتني بالمواهب، وبلا شك إن لفتة الوزارة طوت سنوات الإهمال وأخذت بيده إلى حيث يريد".