سجّلت الولايات المتّحدة امس أكثر من 94 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال 24 ساعة، وهو أعلى رقم منذ بداية الجائحة، وفقاً لإحصاء جامعة جونز هوبكنز. وعند الساعة 20,30 (00,30 ت غ) أحصت البلاد التي تشهد تصاعداً في عدد الإصابات منذ منتصف أكتوبر، 94 ألفاً و125 إصابة جديدة بالفيروس، حسب بيانات الجامعة التي يتمّ تحديثها باستمرار. وسجّلت الولايات المتّحدة أيضًا 919 وفاة إضافيّة بكوفيد-19. إلى ذلك دخل إغلاق تام جديد في فرنسا حيز التنفيذ منذ الجمعة في وقت دفع تفاقم وباء كوفيد-19 دولا أخرى إلى التفكير بفرض تدابير مماثلة مع تخطي أوروبا أكثر من عشرة ملايين إصابة وتسجيل الولايات المتحدة عددا قياسيا يوميا من الإصابات تخطى 90 ألفا. و أمسى لزاما على سكان فرنسا البالغ عددهم 65 مليونا البقاء داخل منازلهم وطلب تصاريح خطية للمغادرة، وذلك في آخر التدابير الجذرية لوقف جائحة أصابت أكثر من 44,5 مليون شخص في أنحاء العالم وأودت بقرابة 1,2 مليون. وأظهر استطلاع أجراه مركز أودوكسا-دنستو للاستشارات لحساب فرانس إنفو ولو فيغارو، أن سبعة من كل 10 أشخاص في فرنسا يؤيدون إعادة فرض الإغلاق المقرر أن يستمر شهرا مع إقفال الحانات والمطاعم حتى ديسمبر على الأقل، والحد من التنقل بين المناطق. وانضمت نوتينجهام منذ الجمعة إلى عدد من المدن في وسط وشمال إنكلترا في فرض قيود محلية بثلاثة مستويات، ويفترض أن تليها الأسبوع المقبل مدينة ليدز البالغ عدد سكانها 2,4 مليون نسمة. لكن الحكومة البريطانية ما زالت تقاوم الدعوات إلى فرض إغلاق تام في إنجلترا. من ناحيتها ستفرض بلجيكا إحدى الدول الأكثر تضررا بالوباء، تدابير عزل أكثر صرامة اعتبارا من غد مع إغلاق الأنشطة غير الضرورية والحد من الزيارات العائلية. وسيسمح للعائلات باستقبال زائر واحد، وستمدد العطل المدرسية حتى 15 نوفمبر وسيطلب من الموظفين العمل من منازلهم إذا كان ذلك ممكنا. في ألمانيا أمرت المستشارة أنغيلا ميركل بتدابير إغلاق أقل صرامة اعتبارا من غد إذ ستغلق الحانات والمقاهي والمطاعم والمرافق الترفيهية والثقافية. وفي تشيكيا صوت النواب لتمديد حالة الطوارئ حتى 20 نوفمبر فيما أمرت ايسلندا بإغلاق الحانات والنوادي الليلية وحصرت التجمعات بأقل من عشرة أشخاص. من جهته أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن لا خطط لديه لفرض إغلاق واسع النطاق، حتّى لو شهدت البلاد حصيلة قياسية، وسط تقارير عن اصطفاف سيّارات إسعاف عند المستشفيات ونقص المعدّات الطبية.