يوم الأحد 8 ربيع الأول 1442هـ الموافق 25/10/2020م قرأت في الجرائد المحلية أنه صدر قرار القيادة الحكيمة بالموافقة على نشر التداول بعملة نقدية من فئة العشرين ريالاً بمناسبة قيادة المملكة العربية السعودية لقاء قمة العشرين لعام 2020م التي ستعقد في 21 و 22 من شهر نوفمبر لهذا العام 2020م. هذا يعيد ذاكرتي إلى عهد جلالة الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود طيب الله ثراه عندما رفع والدي معالي السيد معتوق تقريراً لجلالته يوصي بإلغاء الريال الفضة حيث كان آنذاك الريال الفضة يحتوي كمية من فضة أكثر من قيمة تداول الريال نفسه فكان التجار يخزنون الريالات الفضة في ما كان يسمى «تنك» ويدفنون التنك مليئاً بالريالات الفضة وينتظرون علو قيمة الفضة فيخرجون التنك ويسيحون الريالات ويستخرجون الفضة ثم يبيعونها، فكانت هذه عملية تؤدي لخسارة مالية شديدة للدولة. وهذا هو كان ملخص التقرير الذي بعث به والدي إلى جلالة الملك فيصل يرحمهما الله. اقتنع الملك فيصل برأي والدي وفوراً أصدر أمره بإلغاء الريال الفضة وتبديله بريال ورق. وبالمناسبة في حوزتي أصل أول عملة ورقية صدرت في عهد المؤسس طيب الله ثراه قيمتها نصف ريال سعودي، وأضعها داخل برواز يليق بها معلقاً في مكتبي المنزلي. فقد بعثت بصورة من هذه العملة الورقية إلى معالي الدكتور إبراهيم العساف وزير المالية آنذاك مع خطاب مرفق أهدي له صورة العملة فجاءني الرد من معاليه يشكرني على الهدية ومرفق مع شكره كتاب بعنوان «وزارة المالية» يخبرني أنه ضم صورة أول عملة ورقية في المملكة العربية السعودية في الكتاب عن وزارة المالية.

واليوم مجموعة العشرين بقيادة المملكة العربية السعودية حيث تلتقي مرة كل سنة في بلد مختلف من بلدان أعضاء المجموعة، والمملكة العربية السعودية من بينهم.. تلتقي للمرة الرابعة عشرة، وكانت في العام 2019م في اليابان حيث تسلم خادم الحرمين الشريفين مفتاح القمة من اليابان.

والجدير بالذكر أن إحدى بناتي تعمل منذ ذلك التاريخ تحت رئاسة معالي الدكتور فهد التونسي حيث الترتيبات والبرامج والتوصيات وكل ما يتعلق بهذه القمة المهمة في العاصمة الرياض والله ينصر عَلم لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.