«ياليـتـنـي بـيـنـك وبــيــن الـمـضــره من غزة الشوكه الى سكرة الموت..»

سيدي خادم الحرمين الشريفين.. شعبكم يقول ما قاله سعود بن بندر رحمه الله.

«اللهم افتح له خزائن الأرض». دعوة عجوز مر بها المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود في وقت ليس لديه ولدى الدولة من الموارد الشيء الكثير، ومع ذلك أعطاها خمسة ريالات في ذلك الوقت بإحساس الراعي للرعية، وكرم العربي الأصيل نديِّ اليد متدفق العطاء.

اليوم.. ملك العزم والحزم.. سلمان العطاء ورغم الظروف الاقتصادية التي تحيط بالعالم أجمع، يأمر بخمسمائة ألف ريال.. ولمن؟.. لذوي جميع الكوادر الطبية الذين توفاهم الله بسبب جائحة كوفيد-١٩.

يحق لنا أن نفخر ما بين خمسة ريالات أمس التي لامست إحساس المؤسس وبين خمسمائة ألف ريال اليوم التي لامست نفس إحساس والده وموحد دولتنا على العز والمعزة؛ ها هو والدنا سلمان الحازم العازم الكريم يمد يد الكرم والعطاء للجميع، من هنا تُلمس الحاجات ومن هنا تُعرف المعادن.. هنا يبان الذهب من النحاس.

سيدي خادم الحرمين الشريفين حفظكم الله.. العالم أجمع ينظر لحسابات الخسائر المترتبة من الجائحة؛ وأنتم تنظرون بعين الأب الحاني خوفًا على شعبه.

سيدي.. أسأل الله أن يفتح لكم خزائن الأرض والسماء، وأن يبارك لكم في عمركم وعملكم ووقتكم ومالكم وأبنائكم.

بوصلة:

العازم ..الحازم.. وبالعدل وهاج

سلمان حلّال الأمور الصعايب