لعله سهر مع الساهرين وراقب مع المراقبين ورصد مع الراصدين من الذي سيصاحبه في الحقبة الرئاسية الجديدة ..الرئيس المنتهية ولايته الأولى دونالد ترامب والذي أعلن بثقة أنه «فاز» أم منافسه الديموقراطي جو بايدن الذي اتهمه ترامب بالسعي «الى سرقة الانتخابات» !

في كل الأحوال هو لا يهمه كثيراً من سيفوز ومن سيحكم في أصعب 4 سنوات مقبلة.. هو لا يهمه شكل الكونجرس أو شكل مجلس النواب، أو حتى هيكلة البيت الأبيض ووزارات الدفاع والخارجية والداخلية ومستشار الأمن القومي!

قد يهمه قليلاً رئيس الاستخبارات العامة فقد يفهم منه الى أين هو نفسه ذاهب، والى أين سيتجه، وما مصيره! وقد يستعين بمعلومات أخرى من جهات خارجية، لكنه في كل الأحوال ينتظر الرئيس الجديد ليدخل به ومعه في معركة جديدة قائلاً، أيّنا سينتصر؟.

الرئيس الجديد سيدخل متسلحاً بالأمل، والعمل الجاد، والوسائل المعتادة، ومنافسه الحقيقي سيدخل بأسلحته الفتاكة، والحكم الحقيق للشعب بكل أفراده صغاراً وكباراً، فلا سن محددة تستلزم المشاركة في الحكم!

الولايات كلها ستشارك بفعالية، ودون حاجة للمجمع الانتخابي، وغيره من مسميات انتخابية مثل التصويت الوطني والتصويت الشعبي، وكلها متساوية تماماً في الخطر بغض النظر عن عدد الأفراد في كل ولاية مقارنة بأخرى!.

المثير أن عامل الحسم في الفوز سيكون الذين رحلوا عن الدنيا، بفعل هذا المترصد لأي رئيس أمريكي جديد، فإن كان دونالد ترامب، ستكون المواجهة سريعة وعملية بحكم خبرة كل منهما وفكرته السابقة عن الآخر، وإن كان جو بايدن، فقد يمهله شهراً أو شهرين، قبل أن يقول له: هات ما عندك!

هكذا ستشهد الولايات المتحدة في مستهل الأسبوع المقبل وفور أداء القسم، مواجهة تاريخية نادرة بين الرئيس الجديد والفيروس المستجد!