لأن الإنسان أولاً، ولأن رؤية السعودية 2030 أحد أهم برامج التحول الوطني فيها هو تحسين جودة الحياة، تضافرت الجهود لتُطلق مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية البرنامج السعودي للجينوم البشري، ويهدف البرنامج إلى اكتشاف الطفرات المُسببة للأمراض الوراثية والشائعة خاصة تلك الطفرات المنتشرة في المجتمع السعودي..

يعمل هذا البرنامج على مسارين، الأول وهو مشروع ترميز الجينوم ويهدف إلى اكتشاف الطفرات المسببة للأمراض، والمسار الثاني وهو مشروع فحص ما قبل الزواج ويهدف إلى فحص الجينوم الخاص بالمقبلين على الزواج لتحديد وجود طفرات جينية مسببة للأمراض من عدمه مستفيداً من المعلومات التي ينتجها مشروع ترميز الجينوم للأمراض والطب الشخصي ..

وسيكون البرنامج عاملاً رئيسياً في تحسين وتطوير الرعاية الصحية في المملكة وسيزيد من فُرص الوقاية من الأمراض..

المُختبر الرئيس سيكون في الرياض وسيعمل مع 7 مُختبرات طرفية تُدار بكوادر بشرية سعودية وسيكون الأكبر على مستوى الشرق الأوسط..

الحملة التوعوية بالبرنامج السعودي للجينوم البشري انطلقت يوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 م وستستمر هذه الحملة لمدة شهر، ومسار هذه الحملة الإعلامية أخذ أكثر من اتجاه، ومنها التأصيل الشرعي بالحديث عن أهمية الفحص وأنه يأتي مُنسجماً مع مبدأ جلب المصالح ودرء المفاسد ومن خلاله تتحقق المقاصد الشرعية من الزواج..

هذا التناغم بين الهيئات الحكومية والوزارات يُثبت أن التنسيق عامل من عوامل النجاح، ونجاح هذه الحملة الوطنية مهم لسلامة الجميع ولتحقيق رؤية المملكة ٢٠٣٠ والتي تعتمد على عدّة نقاط أهمها تحسين جودة الحياة ..

في هذه الحملة الوطنية، بلا شك سيكون محظوظاً جداً من سيجد فُرصة التعرّف على شباب وشابات يعملون بجد واجتهاد من أجل الوطن والمواطن..

ودورنا أن نكون معهم داعمين لهم معنوياً وعملياً من خلال تطبيق ما جاء في هذه الحملة الوطنية..

أخيراً ..

سيوفر البرنامج السعودي للجينوم البشري عند تطبيقه بشكل فعّال حلولاً لمواجهة التكلفة العالية لمواجهة الأخطار الصحيّة على الإنسان والاقتصاد..