كل من سيقرأ عنوان المقالة، سيتبادر لذهنه أنني سأتحدث عن كلمات الأغنية الشهيرة (الأماكن كلها مشتاقة لك).

حقيقة سأتكلم عن أماكن جميلة وطبيعية في المملكة، مشتاقة للسياح، لزيارتها والاستمتاع بجمالها، وخصوصاً في ظل انتشار كوفيد الجديد ١٩.

وفي ظل قيود السفر للقادمين من الخارج، ركزت وزارة السياحة وهيئة السياحة، على تشجيع السياحةالداخلية في ربوع الوطن.

اذاً كل الأماكن في المملكة مفتوحة، لمنظمي الرحلات، لترتيب زيارات للسياح، لهذه الأماكن والمناطق. ولكن منظمي الرحلات جميعها أو معظمها، ستكون برامجهم السياحية متشابهة.

أي أن كل الاماكن مفتوحة، ولكن من سيبدع لتكون برامجه السياحية، مختلفة ومشوقة وتحتوي على عناصر جديدة تجذب السياح.

سأعطيكم مثلاً، فلنقل إن كل منظمي الرحلات، لوادي لجب المشهور، أو لجزيرة فرسان، أو للمناطق الجبلية في عسير، أو حتى منطقة العلا، ماذا سيقدمون مختلفاً في برامجهم، بما يجذب انتباه الزوار ويميز منظم الرحلات عن غيره.

السعر قد يكون عاملاً رئيسياً، لا شك في ذلك، ولكن ما أقصده هو أمر يضاف لعامل السعر، ولا يمكن تجاهله.. السر يكمن في فهم ماذا نزور وكيف نقرب للسائح، تفسير ما يشاهده.

في مقالة سابقة، تكلمت عن منطقة مدائن صالح وكان عنوان المقالة (أي صخر ينحتون). أنصح القارئ العزيز وكل مهتم بالسياحة البرية أو البيئية أو الجيولوجية، أو منظمي الرحلات، أن يقرأ مقالتي عن مدائن صالح، ليعرف مقصود ما تطرقت له. التنافس سيكون شديداً، (لكل الأماكن) ولكن السر، يكمن في كيفية تمايز برامج زياراتها.

طبعاً الجميع يريد أن تنجح مؤسسته وتزدهر ، ولكن على البعض أن يفكر ويبدع، ويكون مختلفاً. أي التفكير خارج الصندوق.

أخيراً، يقول أحدهم:

بمجرد أن تفتح عقلك لفعل الأشياء بشكل مختلف، فإن أبواب الفرص تنطلق عمليًا.