قفزت السيولة النقدية بالمملكة إلى مستوى قياسي جديد بنهاية الربع الثالث من عام 2020، مسجلة أعلى مستوياتها على الإطلاق عند2.1 ترليون ريال تقريبا. وتخطت السيولة وفقا لبيانات مؤسسة النقد مستواها التاريخي المسجل في شهر مايو 2020 عندما وصلت إلى 2.075 تريليون ريال.وارتفعت 10.6% في نهاية الربع الثالث من 2020، بفارق 200.56 مليار ريال عن مستوياتها في نهاية الربع ذاته من 2019 والبالغ حينها 1.887 تريليون ريال.وزادت السيولة 34.45 مليار ريال خلال الربع الثالث من عام 2020 على أساس ربعي، بزيادة نسبتها 1.78% عن نهاية الربع السابق. وخلال الـ9 أشهر الأولى من عام 2020، ارتفعت السيولة بنسبة 5.2% وبما يعادل 102.87 مليار ريال، فيما كانت تبلغ 1.985 تريليون ريال في نهاية العام الماضى.وشهدت السيولة نمواً في شهر سبتمبرعلى أساس شهري بقيمة 13.13 مليار ريال وبارتفاع 0.6% عن شهر أغسطس والبالغة بنهايته 2.075 تريليون ريال.وتخطت السيولة حاجز الـ 2 تريليون ريال للمرة الأولى في شهر مارس 2020؛ عندما بلغت بنهايته 2.009 تريليون ريال مقارنة مع 1.968 تريليون ريال في الشهر السابق.واجتازت حاجز التريليون الأول لأول مرة في شهر يونيو من عام 2009، عندما وصلت إلى 1.001 تريليون ريال. يُذكر أن السيولة النقدية عبارة عن عرض النقود 3 ويتكون من إجمالي الودائع بالمملكة إلى جانب النقد المتداول خارج المصارف.