سجّلت الولايات المتّحدة أمس أكثر من 127 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجدّ خلال 24 ساعة، في حصيلة يوميّة قياسيّة لليوم الثالث على التوالي، حسب بيانات جامعة جونز هوبكنز.وأظهرت بيانات الجامعة التي تُعتبر مرجعاً في تتبّع الإصابات والوفيات الناجمة عن جائحة كوفيد-19 أنّه بين يومَي الخميس والجمعة، سجّلت الولايات المتحدة 127.021 إصابة جديدة بالفيروس. وخلال الفترة الزمنية نفسها، توفي 1149 شخصا جراء كوفيد-19 في الولايات المتحدة.

ولليوم الرابع على التوالي تسجّل الولايات المتّحدة حصيلة وفيات بكورونا تتخطّى الألف وفاة، وهو أمر لم يحصل منذ أغسطس المنصرم.وبذلك، يرتفع العدد التراكمي للمصابين بكوفيد-19 في الولايات المتحدة الجمعة إلى 9,7 مليون شخص، والمتوفين إلى أكثر من 236 ألفا منذ بدء الجائحة. وأفادت شبكة «سي إن إن « أنّ كبير موظفي البيت الأبيض مارك ميدوز مصاب بفيروس كورونا المستجدّ، وذلك نقلا عن مسؤولين اثنين في الرئاسة الأمريكية.

وأشارت «سي إن إن» الى أنّ ميدوز (61 عاما) أبلغ أوساطه بعد الانتخابات الرئاسية بأنه أصيب بكوفيد-19، من دون أن يُعرف بالتحديد متى جاءت نتيجة فحصه إيجابية. على صعيد آخر أعلن الرئيس البرتغالي فرض حال الطوارئ الصحية اعتبارا من الأسبوع المقبل حتى يتسنى للحكومة اتخاذ قيود أكثر صرامة في مواجهة فيروس كورونا المستجد. وقال مارسيلو ريبيلو دي سوزا في كلمة متلفزة إنه وقّع مرسوما يتعلق بـ»حال طوارئ صحية ثانية» تمتد أسبوعين على الأقل، بعد عودة الإصابات بالفيروس الى الارتفاع.

وأضاف أن حال الطوارئ ستكون «محدودة جدا ووقائية» لكنها «تمهد الطريق لتدابير جديدة على غرار تقييد التجول في أوقات وأيام محددة في البلديات التي تشهد مخاطر عالية».

وتعقد الحكومة السبت جلسة استثنائية لتحديد التدابير الجديدة. ويمكن أن تشمل الاجراءات حظر التجول الليلي، على غرار دول أوروبية أخرى، وقياس درجة حرارة الناس في أماكن معيّنة. وكانت السلطات البرتغالية أعلنت حال الطوارئ لستة أسابيع خلال الموجة الوبائية الأولى في الربيع.

ويعيش حاليا 7,1 مليون شخص في ظل قيود جديدة، وقد طُلب منهم التزام بيوتهم والعمل عن بعد إن أمكن.

وعلى عكس الإغلاق الذي أُقرّ في الربيع، بقيت المدارس والمتاجر والمطاعم مفتوحة هذه المرة، شرط أن تُغلق في وقت مبكر.

وسجلت البرتغال منذ ظهور الوباء نحو 167 ألف إصابة بكوفيد-19 وأكثر من 2700 وفاة.