شكا سكان حي الورود بجدة، من تعثر مشروع "تطويرحديقة الأبرار"، المتوقف منذ 7 سنوات، مؤكدين أن الحديقة كانت المتنفس الوحيد للسكان. یقول صالح الحاصل: كانت حديقة الأبرار، أو ما تسمى سابقا حديقة بني مالك، متنفس الأهالي، ومنذ 6 سنوات أعلنت الأمانة أنها بصدد تطوير الحديقة بإسنادها لجمعية أصدقاء حدائق جدة، ومنذ ذلك الحين وإلى اليوم، لم نرَ سوى السراب.

وفي مشھد آخر عند الحدیقة وجدنا حسين أحمد وهو من سكان حي الورود، الذي اعتاد اصطحاب أطفاله معه ليمارسوا جميعا رياضة المشي حول الحديقة، وقال: "كانت هذه المنطقة في السابق حيوية، وتشهد إقبالا من الأهالي خاصة في نهاية الأسبوع، واليوم باتت صحراء قاحلة تعبث بها القطط".

أما ماجد القرني فیقول: لا توجد أي حدیقة كل ما في الأمر مجرد أطلال ولوحة ظهرت عليها علامات الصدأ، لافتا إلى أنها تحولت بفعل الاھمال والتقصیر إلى مأوى للقطط والجرذان، متمنيا من الأمانة تعجیل تنفيذ المشروع، لخدمة منطقة ذات كثافة سكانية عالية.

وكان أمين جدة السابق الدكتور هاني أبو رأس، وقع اتفاقية تطويرحديقة الأبرار في حي الورود بجدة، مع جمعية أصدقاء حدائق جدة، قبل نحو 7 سنوات، بهدف إنشاء حديقة نموذجية، وإلى اليوم نسبة الإنجاز 0%.

​وفي محاولة للحصول على رأي الأمانة حول أسباب تعثر المشروع، والموعد الجديد للتنفيذ والافتتاح، تم إرسال بريد إلكتروني إلى المركز الإعلامي للأمانة في 21/2/1442هـ، وحتى ساعة إعداد هذا الموضوع لم تتلق "المدينة" أي رد.