أكد أمراء مناطق ونوابهم ان الخطاب الملكي السنوي، الذي ألقاه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، خلال افتتاح أعمال السنة الأولى من الدورة الثامنة لمجلس الشورى، الخطاب الملكي السنوي، جسد المكانة الدولية لبلادنا والمستقبل الواعد في ظل الروح الطموحة والنظرة الثاقبة والعزيمة القوية وأبرز السياسة الداخلية والخارجية للمملكة بكل وضوح، واشتمل على مسارات واضحة تجاه السياسة الداخلية والخارجية للمملكة، كما اتسم بالشفافية والتركيز على التمسك بالثوابت الوطنية وفق العقيدة السمحاء، وعمقه في عرض الإنجازات ورسم السياسة الداخلية والخارجية.

وأكد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير الرياض: «إن ما جاء به الخطاب الملكي الكريم من مضامين سامية أكدت على نهج هذه البلاد الواضح وسياستها الشاملة والتي تتسم بالموضوعية والاتزان وتغليب المصلحة العامة وتسعى دائمًا إلى جعل الوطن والمواطن وكل من يقيم على هذه الأرض المباركة ينعم بالأمن والرخاء والاستقرار».

ولفت صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك إلى المضامين السامية التي جاءت في الخطاب الملكي السنوي، وقال: «إن الخطاب الملكي اتسم بالوضوح والشمولية، وجاء تأكيدًا للنهج القويم للمملكة في سياساتها الداخلية والخارجية وإيضاح مكانة المملكة محليًا وإقليميًا ودوليًا وثقلها السياسي وسياستها الحكيمة التي ترتكز على التمسك بالثوابت الوطنية التي أساسها العقيدة الإسلامية السمحاء ونبذ التطرف وتمسك الدولة الدائم بالاعتدال ومكافحة الفساد».

كما نوّه صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، بمضامين خطاب خادم الحرمين، وأشاد سموه بما جاء في الخطاب الملكي الكريم والذي أكد من خلاله خادم الحرمين الشريفين -أيده الله- على أن رؤية المملكة الطموحة هي «خارطة طريق المستقبل ومهمة وطنية لكل من يعيش في هذا الوطن الطموح».

و أكد صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد أمير منطقة نجران أن الخطاب الملكي يُعد ركائز ثابتة لسياسة المملكة في الداخل والخارج، تتضح فيه علاقة الملك بشعبه، والمملكة بالعالم، وقال سموه: «إن الخطاب الملكي انطلق من أولى أولويات ولاة أمر هذه البلاد -أيدهم الله- ومن الأساس الذي قامت عليه المملكة، وهو خدمة الإسلام والمسلمين ونصرة قضاياه».

وأوضح صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة الحدود الشمالية بأن خطاب خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- تميّز بشموليته، وعمقه، وأكد على النهج الراسخ للمملكة وتمسكها بالشريعة الإسلامية عملاً ومنهجًا، ودعم المشروعات الاقتصادية، والقطاع الصحي، وتعزيز العيش الكريم، وتمكين المرأة وتفعيل دورها، والقضاء على الفساد والأخذ بمبدأ الشورى في مختلف القضايا، وتعزيز الأمن والسلام الدولي.

كما أكد صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن هذلول بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة نجران أن الخطاب يأتي والمملكة تتبوأ مكانة رفيعة في المجتمع الدولي، وتُمثل ثقلاً في صناعة القرار العالمي، تُوج ذلك كله برئاسة المملكة لمجموعة العشرين لهذا العام 2020، التي تعد أكثر المجموعات الدولية تأثيراً وأهميةً في تيسير العمل الاقتصادي والمالي العالمي.

وقال صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض إن الخطاب الملكي جاء واضحًا وشاملاً ومؤكداً على النهج الأصيل والقويم لسياسة هذا الوطن العظيم على جميع المستويات الداخلية والدولية.