* يظل الأمير حسام بن سعود أمير منطقة الباحة أحد الذين يهرول حرفي تجاههم ثقة في أنه سيشرف بترحاب طاولة (الحسم)، تلك الطاولة التي تتحدث عنها الباحة اليوم بما تعيشه من حضور، وما تنعم به من نقلة لم تكن لولا توفيق الله ثم وجود الأمير حسام بن سعود، الذي تبنى تلك الطاولة، وعمل من خلالها على صنع الفارق في منطقة موعودة بالمزيد من التنمية، المزيد من البناء، المزيد من باحة تسر أهلها والزائرين.

* وإنني اليوم أحمل في ثنايا هذا المقال أمل أهالي قرى (الحويل والعاثة والمليح والحدق والصباخ) بمركز وراخ، ذلك الأمل الذي يتنفس من رئة معاناة العبور من طريق ترابي بمسافة 4 كم يربط تلك القرى بكرا ومحافظة العقيق، ولاشك أن حديثهم عن تلك المعاناة هو انعكاس لما يعيشونه يوميًا، ومنذ ما يزيد عن 15 عامًا من تبعات ذلك الطريق الذي ينتظر استكمال (السفلتة)؛ لينهي معاناة، ويفتح آفاقًا رحبة لتلك القرى فيما تنتظره من خدمات.

* فالطريق بوضعه الحالي بقدر ما يسببه من معاناة، فإنه يقف عائقًا أمام وصول الخدمات، وما تفرضه الضرورة من الحاجة إلى سفلتته بما لا تخفى أهميته، فضلاً عن أنه سوف يربط تلك القرى بمركز كرا وبمحافظة العقيق، وهذا ينقلنا إلى صورة أثر تعبيد الطرق، وكيف أنه يحدث النقلة المنشودة حد ما نعيشه اليوم بحمد الله من شبكة طرق (عالمية) قربت المسافات لدرجة أن ما كان في الماضي سفرًا لم يعد كذلك اليوم.

* وهنا يحضرني ما قاله الأمير حسام في أحد جولاته: «الزيارة اليوم بعين الناقد هدفي النقد، هدفي أتلمس مواطن الخلل، وأن يكون لدينا حصر لما يجب عمله أو تحسينه أو الإضافة عليه، فالباحة مقبلة على نقلة نوعية كبيرة»، وهذا ما تشهده الباحة المنطقة التي تتحدث أملاً فيصبح واقعًا.

* وعليه فإنني على ثقة من أن مناشدة أهالي تلك القرى سوف تجد التجاوب المأمول كما اعتاد إنسان الباحة من الأمير حسام، وأن مسافة 4 كم وإن صمدت كل هذه المدة إلا أنني أقول لها (ثقة) إنها لا تعني شيئًا أمام فاعلية طاولة الحسم، وعزم الحسام، واسمعوا إن شئتم ما يتحدث به اليوم طريق الحسام، الذي سوف تصافح من خلاله قريبًا جبال السراة سهول تهامة، وعلمي وسلامتكم.