تضامنًا مع حملة «إلا رسول الله»، أطلق المصمم الإماراتي هشام المظلوم، ثلاثة شعارات هي الأولى من نوعها، حيث أبدى تفاعله مع ما بدر في الآونة الأخيرة من إساءات غربية تجاه رسول الأمة محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم، ما أثار حفيظته وغيرته على ما يصدر تجاه سيد البشر، فتولدت لديه ثلاثة شعارات تتضمَّن تعابير ورموزًا مسجلاً موقفه كمصمم للشعارات، مناديًا ومخاطبًا الجانب الآخر المعني بالتوقف المباشر لهذا العبث اللإنساني، والتصدّي بقوة لكل هذه الرسومات المسيئة.

التصدّي لهذه الإساءة

الشعار الأول يتضمّن كف اليد، الذي تعني حركته واستخدامه الكثير من المعاني، فهو يناشد بكف الأذى فوريًا والعبث بمشاعر المسلمين، بل ومطالبة أمة محمد بالتصدّي لهذه الإساءة لسيد الكون والأنام، فاستخدم للشعار الألوان البنية والحمراء والسوداء، والتي تعني القوة والحرارة والغليان الذي يعم المسلمين أجمعين. في حين تتصدّر وتتوسط عنوان الحملة «إلا رسول الله» مستخدمًا نوعًا من أنواع الخطوط العربية الحديثة الغليظة والصلبة الموحية بخطورة الأمر وأنه لا رجعة في التهاون تجاه نصرة نبي الأمة. مع ترجمة العبارة باللغة الإنجليزية لتتخذ الشعارات الصبغة العالمية، وتصلهم الرسالة في عقر ديارهم. وقد تم استخدام العبارة بكافة الشعارات الثلاثة.

أرض المدينة المنورة

الشعار الثاني يتضمّن القبة الخضراء لمسجد الحبيب المصطفى، واتخاذه للون الأخضر ومشتقاته، فهو يوحي إلى أرض المدينة المنورة التي انتشر منها الإسلام وعمَّ الدنيا، كما يرمز إلى ما تعيشه المملكة العربية السعودية من أمن وأمان واستقرار ولله الحمد بفضل من الله عزوجل ثم بفضل حكومتها الرشيدة، وهو ما استشهد به المصمم هشام المظلوم في تصميمه، إضافة إلى اتخاذه من الدرع الإسلامي والخوذة الإسلامية شكلًا لهذا الشعار، بما يوحي إلى السمو والارتقاء، وإلى القوة والصلابة، وإلى العزة والشموخ، لنصرة الحبيب المصطفى.

​الدفاع بالغالي والرخيص

وجاء الشعار الثالث عبارة عن قلب مفعم بالمحبة المطلقة لسيد الكون والأنام، فقلوب المسلمين وأفئدتهم متعلقة بمحبة رسول الله، فترى المصمم تعمّد اختيار اللون الأحمر تارة أخرى للتعبيرعن شدة الغيرة لدى قلوب المسلمين على نبيهم، والحرص على الدفاع والذود عنه بالغالي والنفيس، وكأنهم يردّدون ما كان يردّده الصحابة وهم يذودون عنه «بأبي وأمي أنت يا رسول الله».

ويأمل المظلوم إيصال هذه الشعارات إلى الجانب الآخر، للتفكير والتدبر في ردود فعل المسلمين لعلها تساهم في إشعارهم بخطئهم الجسيم نحو نبي الأمة عليه أفضل الصلاة والسلام، ومن ثم إيقاف هذا النوع من الأذى الغليظ.

جدير بالذكر أن المصمم الإماراتي المعروف هشام المظلوم من مواليد الشارقة 1961م، وقد أمضى أكثر من 37 عامًا في فنون وتصاميم الشعارات والهوية البصرية، وعمل كاستشاري وإداري لبعض المشروعات الفنية والثقافية والبرامج الفنية الدولية، وكمشرف عام على كافة المطبوعات بدائرة الثقافة بحكومة الشارقة، وله العديد من التصاميم المميزة لمختلف المناسبات المحلية والعالمية.