-منذ أول يوم لتولي ترمب الرئاسة في 2016، لم يتوقف الديمقراطيون والإعلام الموالي للحزب الديموقراطي، عن محاربته والتشكيك في رئاسته.

- حقيقة هذا التوجه من الديمقراطيين، بدأ من قبل انتخابات الرئيس الأمريكي في عام 2016، وشنوا هم، والاعلام اليساري حرباً شعواء عليه.

- كانت البداية بتحقيقات مولر، (وقصة التواطؤ الروسي)، والتي انتهت بعد فترة زمنية ليست بالقصيرة، ببراءة ترمب، من تهمة التواطؤ مع روسيا، لكسب انتخابات 2016

- ثم تلتها بعد ذلك محاولة عزل ترمب، في عملية طويلة ومنهكة للجانبين، لتفشل هذه المحاولة أيضاً.

- ثم بدأت كورونا في الانتشار، ليستعيد الديمقراطيون الأمل في محاربة ترمب مجدداً، بحجة سوء إدارته للأزمة، وبكل قوة ليخسر في انتخابات 2020.

- الديمقراطيون كانوا يخشون فوز ترمب مرة أخرى، ولهذا سارعت السيناتور بيلوسي، في محاولة متأخرة منها، وقبل الانتخابات الحالية (2020)، لتطبيق إجراء دستوري، يهدف لعزل ترمب من الحكم، بحجة عدم قدرته على الحكم، بسبب إصابته بالكورونا.

- يبدو أن كل ما فعله الساسة الديمقراطيون، وقساوة العنف المنتشر في بعض المدن الأمريكية، ومحاولة تخفيض ميزانيات أقسام الشرطة في بعض الولايات الأمريكية، أدت لعكس ما أرادوه، حيث خرج كثير من الأمريكيين الصامتين أو الخجولين أو الناخبين البيض، للتصويت لترمب، حيث صوَّت لترمب أكثر من 70 مليون ناخب، بينما كان عدد من صوَّت له في 2016، حوالي 63 مليون ناخب!.

- مشكلة ترمب أو هي ميزة لترمب، أنه كان صريحاً جداً لحد الفجاجة. سليط اللسان ضد خصومه، في الداخل والخارج. وفي رأيي أن هذا كان أفضل من سياسات بعض من سبقوه المخفية، والتي كانت تجري في كواليس البيت الأبيض.

- الآن وبعد ظهور نتائج انتخابات 2020، وفي ظل انقسام أمريكا على نفسها، وفي ظل تشكيك ترمب وقيادات جمهورية، بنتائج الانتخابات، (هل يفعلها ترمب)، وتحدث المفاجأة مرة أخرى، وينتصر عن طريق المحاكم؟!.