رفع الشيخ ضيف الله بن مساعد القرشي أسمى التبريكات والتهاني لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين والأسرة المالكة الكريمة والشعب السعودي المعطاء والوفي بمناسبة الذكرى السادسة لبيعة خادم الحرمين الشريفين. وأكد القرشي أن الأيام والأحداث أثبتت ما تتمتع به القيادة الرشيدة من حكمة وسعة أفق وقدرة على استشراف آفاق المستقبل واتخاذ القرارات الحكيمة والمصيرية في التوقيت المناسب مضيفًا أن المملكة استطاعت كما أكد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع «حفظه الله» ورغم جائحة كورونا أن تكون أحد أفضل عشر دول في التعامل مع التبعات الاقتصادية للجائحة مقارنةً بباقي الدول في مجموعة العشرين ومما يزيد من مساحة الأمل ويشحذ الهمم ويقوي العزائم تصريح سموه حينما قال: نحن أكثر تفاؤلًا بأن وتيرة النمو ستتسارع مع زوال الجائحة وعودة الأمور لطبيعتها بالكامل لنكون أحد أسرع دول مجموعة العشرين نموًا في الناتج المحلي غير النفطي في السنوات المقبلة حيث زادت الإيرادات غير النفطية من مئة مليار ريال إلى 360 مليار ريال خلال الخمس سنوات الماضية.

وأضاف القرشي أن رؤية المملكة 2030 قد أسهمت خلال المرحلة السابقة كما أشار خادم الحرمين الشرفين ـ حفظه الله ـ في تحقيق مجموعة من الإنجازات على عدة أصعدة أبرزها تحسين الخدمات الحكومية ورفع نسبة التملك في قطاع الإسكان وتطوير قطاعات الترفيه والرياضة والسياحة واستقطاب العديد من الاستثمارات الأجنبية إضافة إلى تمكين المرأة وتفعيل دورها في المجتمع وسوق العمل والمرحلة المقبلة من العمل الوطني تمثل أهمية كبرى فهي كما وصفها خادم الحرمين الشريفين تمثل دفع عجلة الإنجاز التي تتسم بتمكين المواطن، وإشراك القطاع الخاص بشكل أكبر، وزيادة فاعلية التنفيذ.

وأشار إلى ما تحظى به المملكة من ثقل عالمي كبير تُرجم في رئاستها لاجتماعات مجموعة الدول العشرين ولفت إلى خطاب خادم الحرمين الشريفين السنوي في مجلس الشورى الذي كان واضحًا وصريحًا ومباشرًا في الإعلان عن مواقف المملكة إزاء أهم القضايا العربية والإقليمية والدولية وما تشهده المنطقة اليوم من متغيرات ومستجدات وتحديات كما رسم خارطة طريق أمام مؤسسات الدولة وملامح السياسة الداخلية والخارجية خلال المرحلة المقبلة.

وفي الختام قال القرشي: نجدد في هذه المناسبة الغالية على قلوبنا جميعًا البيعة لخادم الحرمين الشريفين على السمع والطاعة في السراء والضراء والمنشط والمكره ونسأله سبحانه أن يحفظ ملكنا وولي عهده الأمين وأن يوفقهما لخدمة البلاد والعباد وأن يحفظ جنودنا البواسل الذي يحمون الحد الجنوبي للمملكة وأن يرحم شهداءنا الأبرار وأن يديم علينا نعمة الأمن والاستقرار.