أعلن وزير الرياضة الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل عن إقامة 3 ملاعب جديدة بمعايير عالمية في القدية والرياض والمنطقة الشرقية، بالإضافة إلى قرية أولمبية متكاملة في القدية.. تحقيقاً لتوجيه سمو ولي العهد بأن تكون المملكة وجهة رياضية لكل العالم.

جاء ذلك خلال حديث وزير الرياضة لبرنامج (في الصورة) على قناة روتانا خليجية، وقال سموه: «نحظى بدعم كبير من سمو سيدي ولي العهد، والأرقام التي ذكرها سموه في تصريحه -حفظه الله- تحققت بفضل رؤيته الواضحة واهتمامه المستمر، كما كان لتدخل سمو سيدي ولي العهد الفضل الأكبر في استضافة المملكة لبطولة فورمولا 1.. وهذا شاهد آخر على حرص سموه -حفظه الله- على تقديم الأفضل للوسط الرياضي، وهناك العديد من الفوائد الاقتصادية والاجتماعية في استضافة البطولات العالمية.. فاستضافة الفورمولا إي وفرت أكثر من 1700 وظيفة للشباب والشابات.. كما عمل في تنظيم موسم الدرعية أكثر من 12 ألف سعودي وسعودية».

وأضاف: «بعد تطبيق الحوكمة ظهرت قضايا دولية قديمة بعضها يعود إلى سنوات مضت بما فيها قضايا من 2014 حتى يونيو 2020 كان مجموع مبالغها 650 مليون ريال.. وبعد المفاوضات والمراجعة أصبحت 346 مليونا.. وقد تم سداد 221 مليونا منها، ونحن نعمل على عدة اتجاهات، حيث نهدف لخلق بيئة مثالية للاقتصاد الرياضي.. والوصول من 170 نادياً رياضياً إلى قرابة 4 آلاف نادياً رياضياً.. وذلك بمشاركة من القطاع الخاص، علمًا بأنه قبل إطلاق إستراتيجية دعم الأندية العام الماضي كان هناك 9 أندية فقط فعّلت أكثر من 10 رياضات.. واليوم لدينا 73 نادياً فعلت أكثر من 10 رياضات.. وقد أبلغنا الأندية بتخصيص 30%

من دعم الإستراتيجية للرياضات المختلفة».

وعلق وزير الرياضة على تصريحات معالي رئيس (نزاهة)، حيث قال سموه: «سيدي ولي العهد أوضح بأنه لن ينجو أحد من قضية فساد كائناً من كان، وهذا هو نهجنا في وزارة الرياضة والقطاع الرياضي عموماً.. ولا نتهاون في أي ملف فيه شبهة فساد.. وأحلنا العديد من القضايا إلى (نزاهة) وهي المختصة بالحديث عنها».

وفيما يخص ملعب الأمير عبدالله الفيصل بجدة، فقد أوضح وزير الرياضة أن العمل يسير وفقاً لما هو مخطط له زمنياً.. وبإذن الله سيحتضن المباريات مطلع الموسم المقبل.

وكان وزير الرياضة قد افتتح أمس أعمال مؤتمر اللجان الأولمبية المقام ضمن برنامج المؤتمرات الدولية المنعقدة على هامش عام الرئاسة السعودية لـ»مجموعة العشرين».