* تأتي الذكرى السادسة لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مقاليد الحكم، لتؤكد بأنه قد كتب بحروف من ذهب بصمات واضحة في تاريخ المملكة الحديث؛ إذ رسم بحكمته استقرار حاضر ومستقبل وطنه، بتجديد دماء قياداته العليا، وتصعيد جيل الشباب إلى المناصب القيادية.

* كما قاد حفظه الله إصلاحات واسعة مجتمعية، وإدارية، واقتصادية وتنموية من عناوينها البناء المُؤَسّسي للدولة، وترشيد المصروفات، وزيادة وتنويع مصادر الدخل، والتنمية المستدامة، ورفاهية المواطن، وتمكين المرأة السعودية.

* أما على المستوى الخارجي فقد أكد (سلمان الحزم) على مكانة المملكة ورايتها المرفوعة دائماً، وعلى مُسَلَّماتها التي تقوم على الاحترام المتبادل مع الدّول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وفي الوقت نفسه الوقوف مع الأشقاء العرب والمسلمين في قضاياهم العادلة على كافة الصُّعد، وكذا المساهمة الفاعلة في الاستقرار العالمي والتعايش والسلام بين مختلف الشعوب.

* وخلال العام 2020م نجح الملك سلمان في قيادة بلاده لمواجهة جائحة كورونا، والحدّ من تداعياتها الصحية والاقتصادية والاجتماعية بما قدمه من دعم وعطاء لا محدود وميزانيات مفتوحة لكافة قطاعات الدولة، كما قاد حفظه الله مجموعة دول العشرين في هذه الظروف الاستثنائية التي فرضتها الجائحة؛ حيث بذلت المملكة جهوداً مخلصة، وقدمت بالتعاون والتنسيق مع دول المجموعة مبادرات نوعية أسهمت في الاستقرار العالمي، والحفاظ على التوازن الاقتصادي، ودعم الدول الفقيرة في مواجهة تحديات هذه الأزمة.

* أخيراً خادم الحرمين الملك سلمان برؤيته الثاقبة وقيادته الحكيمة عزّز من حاضر وطنه المزدهر، وأَمّن له مستقبلاَ طموحاً؛ برعايته ودعمه لرؤية المملكة 2030م التي رسمها ويقودها ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، ندعو الله تعالى أن يحفظ قيادتنا، وأن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها.