· لكي تعيش سعيداً عليك أن تكون طموحاً وتنظر إلى من يتفوق عليك في علمه وعقله، كما عليك أن تكون مجداً ومؤدباً ومخلصاً ومحسناً وقنوعاً، بمعنى ألا تنظر إلى من هو أغنى منك، فربما يكون هو أكثر تعاسة منك وأكثر تعباً ووجعاً وعذاباً، فالحياة ليست بالمال أبداً وإن كان ضرورة!! فالمال (لا) يجلب السعادة أبداً بل وربما يكون هو التعاسة والشقاء. ومن هنا أكتب لكم أحبتي وقرائي عن الزمن هذا والذي صنع للجميع حكايات يومية وخاصة مع أدوات التواصل والتي مكَّنت السذج وبعض مشاهير الغفلة والفلس من الظهور والذي بات قضية وقصص مقارنة مؤذية ومقززة وخاصة للفئة العمرية من الصغار والذين يتابعونهم وهم (لا) يعلمون الحقيقة!!، خاصة حين يشاهدون بعض ما ينقلونه لهم من خلال الشاشات الصغيرة وصوراً لحياة باذخة وثراء ومقتنيات ربما يكون هو الواقع الذي يعيشونه أو (لا) يكون سوى صور (لا) همَّ لها سوى الترويج الكاذب لحياة فاسدة!!.

· أعي تماماً أن هذه المرحلة سوف تنتهي ذات يوم وتصبح ذكرى لزمن كان يرى الحياة بعيون مرمدة وعقول ضيعت المهم الذي يصنع الفارق للبلد وللإنسان والمستقبل و(لا) دليل أكبر من شركات الدواء والعقول التي تديرها لإنقاذ العالم كله من فيروس (لا) يرى بالعين، و(لا) أحد يستطيع أن يوقف انتشاره سوى الله الذي سخر العلماء لخدمة الإنسان، وهذه هي العقول الثمينة، العقول التي تبدع وتعمل وتتعلم وتخترع لتكبر بشرف، وكلكم يرقب اليوم ما نعيشه مع أزمة كورونا والترقب المملوء بالأمل لنجاح اللقاح، وشركات الدواء التي صنعته لتبيعه وتوزعه للعالم الذي بات بالفعل عاجزاً ومحاصراً وينتظر الفرج بفارغ الصبر.

· (خاتمة الهمزة).. الحقيقة أن العالم اليوم (لا) يهمه (لا) مشهور، و(لا) فنان، و(لا) مُغنٍّ، و(لا) لاعب، ذلك لأن كل همِّه هو الصحة والحياة ونجاح لقاحات كل من «فايزر» و»مودرنا»، وفي هذا مقارنة بسيطة بين العلم وبين الجهل بين العقل وبين الجنون!.. وهي خاتمتي ودمتم.