من هنا نلهم العالم، من هنا طموحاتنا تنطلق، من هنا تسير المملكة بخُطى متسارعة لتتولى وترأس مجموعة العشرين وتقود أجندة دولية طموحة للعالم كله من خلال ترؤسها المجموعة ورؤيتها الثاقبة وجدارة اقتصادها وهمة أبنائها.

وهاهي تتعاظم يوماً بعد آخر لأنها دولة نموذج ورائدة على المستويين الإقليمي والعالمي.. وفي هذه المجموعة تبث المملكة رسائل تنموية وإيجاد حلول لحماية الاقتصاد الدولي وهي تقود هذه المجموعة لمواجهة الأزمات وإنعاش مجالات الاقتصاد العالمي، فهذه المجموعة لها مكانة اقتصادية في العالم وعندما تقود المملكة هذا الحدث وهذا الثقل والمكانة فهو مصدر فخر واعتزاز يؤكد الدور الذي تمثله المملكة في العالم، وهي أول قمة لمجموعة العشرين تستضيفها المملكة وثاني قمة تعقد في الشرق الأوسط، ومجموعة الـ ٢٠ الغرض منها هو تعزيز الاستقرار المالي الدولي وإيجاد فرص للحوار ما بين البلدان، وتولت المملكة العربية السعودية رئاسة مجموعة العشرين في ديسمبر 2019 من أجل قمة القادة والتي عقدت في الرياض امس 2020. وستتولى المملكة توجيه أعمال مجموعة العشرين تحت عنوان «اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع». والمحاور الرئيسية لرئاسة مجموعة العشرين في عام 2020 م هي تمكين الجميع من خلال تهيئة الظروف التي يتمكن فيها الكل خاصة النساء والشباب، من العيش والعمل وتحقيق الازدهار ، وحماية الكوكب من خلال تعزيز الجهود المشتركة لحماية الموارد العالمية، وتشكيل حدود من خلال تبني استراتيجيات جريئة وطويلة المدى لمشاركة منافع الابتكار والتقدم.

وعند جائحة كورونا كان لمجموعة العشرين قمة طارئة بحثت كل سبل الإجراءات من أجل التخطيط لاستجابة عالمية منسقة ضد الجائحة برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الذي يرأس قمة مجموعة العشرين 2020.

وأكدت مجموعة العشرين بذل كل ما يمكن للتغلب على هذه الجائحة، بالتعاون مع المنظمات الدولية الأخرى.

نعم لقد كان هذا الوطن طريقاً يحتذى به وينير للعالم طريق التنمية ومكافحة الأوبئة والجوائح باقتدار.. تاريخ عريق ومسيرة كُتب لها النجاح، وكانت لحظة تاريخية غير مسبوقة ٠