أعلنت منظمة الصحة العالمية أمس أنها لا توصي بإعطاء عقار «ريمديسيفير» للمصابين بكوفيد-19 الذين يعالجون في المستشفيات لأن هذا الدواء «لا يعزز فرص النجاة ولا يجنب وضع المريض على جهاز التنفس الاصطناعي».

لكن خبراء المنظمة يدعون إلى مواصلة التجارب السريرية، لتبيان ما إذا يمكن لهذا العقار أن يكون فاعلا في معالجة حالات إصابة معيّنة. من جهتها أعلنت الحكومة الإسبانية برئاسة بدرو سانشيز أن نسبة «كبيرة جدا» من سكان البلاد سيحصلون على لقاح مضاد لكوفيد-19 بحلول منتصف العام 2021. وكشفت المجموعة الصينية لصناعة الأدوية «سينوفارم» أن نحو مليون شخص تلقوا تطعيما «عاجلا» لاثنين من اللقاحات التجريبية المضادة لفيروس كوفيد-19 من المجموعة التي لم تذكر أي بيانات سريرية عن جدواهما.

وفي إحصائية حول انتشار الوباء واحصيلة الوفيات عالميا ذكرت احصائية لفرانس برس أن حدوث أكثر من 1,36 مليون وفاة وإصابة أكثر من 56,872,830 في العالم منذ أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض نهاية كانون الأول/ديسمبر

والولايات المتحدة هي أكثر البلدان تضرراً من حيث عدد الوفيات والإصابات مع تسجيلها 252,555 وفاة من 11,717,947 وأفاد متحدّث باسم ابن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه أُصيب بفيروس كورونا ويخضع حاليا للحجر الصحي. على صعيد آخر يسعى نشطاء اليمين المتطرّف في أوروبا والولايات المتحدة بشكل متزايد إلى بناء روابط عالمية واستغلال جائحة كوفيد-19 لاستمالة مناهضين للقاحات وأتباع نظريات المؤامرة، وفق دراسة أعدت بطلب من وزارة الخارجية الألمانية نشرت الجمعة.وتوثّق الدراسة التي أعدّتها منظمة «مشروع مكافحة التطرف» وشملت ألمانيا وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة والسويد وفنلندا، صعود حركة جديدة لليمين المتطرف اعتبارا من العام 2014 «بلا قيادة، عابرة للحدود، تنبئ بنهاية العالم وتنحو إلى العنف».

ويؤمن المتطرّفون بنظرية «الاستبدال العظيم» التي تعتبر أن الشعوب الأوروبية البيضاء يجري استبدالها بشكل منتظم بوافدين من خارج القارة.

وهم يعملون بشكل متزايد على بناء شبكات عابرة للحدود مع نشطاء آخرين لا سيما من الروس ومتطرفي دول أوروبا الشرقية.

وأظهرت الدراسة أن الحفلات الموسيقية ومبارزات الفنون القتالية تعدّ نقاط تجمّع يسعى فيها النشطاء إلى اجتذاب أعضاء جدد.

وفي العام الماضي، تحوّلت الجائحة إلى وسيلة يستغلّها المتطرفون من أجل «توسيع نطاق تعبئتهم لتشمل نظريات مؤامرة معادية للحكومات عبر انتقاد القيود المفروضة حاليا». وجاء في تغريدة أطلقها وزير الخارجية الألماني هايكو ماس أن «التطرف اليميني هو أكبر خطر يتهدد أمننا في أوروبا».

وحذّر من حركة «تزداد نشاطا وترابطا عالميا»،