أوضح وزير الاستثمار المهندس خالد الفالح، أن المستثمرين العالميين وضعوا المملكة من ضمن خططهم الاستثمارية بسبب سرعة التحول لرؤية 2030، وأيضاً الإصلاحات التي قامت بها قيادة المملكة في سبيل توفير بيئة جاذبة للاستثمار الأجنبي.

وعن الاستثمار الأجنبي ذكر الفالح أن المملكة بالتأكيد وبالشهادة العالمية بمواجهة الأزمة بشكل صحيح وقرار حاسم سيفتح باب الاستثمار بشكل كبير لتزيد نسبة المستثمرين عن 12% ، وطموحنا مستقبلاً أن يكون الاستثمار الأجنبي فالمملكة بأرقام عالية.

جاء ذلك خلال حديثه عن قمة العشرين وترؤس المملكة لها، وقال: ان رئاسة قمة العشرين لم تكن سهلة لقيادة المجموعة بسبب أزمة جائحة فايروس كورونا كوفيد 19، ما سبب ذلك التباطؤ الاقتصادي في العالم وأثر على اقتصاد العالم ككل وشمل ذلك المملكة.

وذكر أيضاً أن مجموعة العشرين بقيادة المملكة طُلب منها إنقاذ العالم ومواجهة التحديات ومكافحة الآثار التي سببها الفايروس وأيضاً محاولة إنقاذ الاقتصاد العالمي وتخفيف آثار ذلك.

G20 ومستقبلاً سيكون هناك آليات وخطط ضد الأزمات العالمية للخروج منها بأقل الأضرار.

وتطرق الفالح إلى مستقبل الاقتصاد السعودي وذكر بأنه اقتصاد أكثر مرونة وقوة ورأينا كيفية تعامل الاقتصاد السعودي وقوة تحمله خلال أزمة كورونا العالمية التي أثرت أيضاً على الاقتصاد العالمي فكانت الأزمة هي المشهد العالمي واليوم صحيح أن المملكة تعتمد بشكل كبير على صادرات النفط وواجهنا مشاكل بسبب قلة الطلب ولكن المملكة تجاوزت ذلك بسبب المرونة في الاقتصاد السعودي.