أكدت 4 شخصيات عالمية شاركت في الاجتماع أن المملكة برئاسة قمة العشرين تقود العالم إلى الأفضل في كافة المجالات خاصة المجال الصحي ومواجهة تحديات كورونا والعمل على تحسين جودة الحياة، منوهين بأمر خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- بتقديم العلاج مجانًا لجميع المواطنين والمقيمين ومخالفي نظام الإقامة في جميع المنشآت الصحية العامة والخاصة في كل ما يتعلق بالعلاج من فيروس كورونا، وذلك من منطلق حرصه -أيده الله- على صحة الجميع، حيث وضع صحة المواطن والمقيم أولوية قصوى لضمان سلامة الجميع.

جاء ذلك في جلسة نقاش بعنوان «مجموعة العشرين لحماية الإنسان وتحسين جودة الحياة» ضمن برنامج قمة قادة مجموعة العشرين -الذي يواصل أعماله في العاصمة الرياض حيث تحدث المدير العام لمنظمة العمل الدولية غي رايدرعن الدور الفعَّال لمجموعة العشرين في تعزيز الجهود الجماعية على المستوى العالمي لضمان أن يكون العالم بعد الجائحة عالمًا أفضل.

من جهته نوه المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدنهوم بالدور الحيوي لمجموعة العشرين في مواجهة هذه الجائحة، وعملها على عدة محاور ومنها القيادة ودعم البحوث والتأهب.

بدوره تناول الرئيس التنفيذي للتحالف العالمي للقاحات والتحصين الدكتور سيث باركلي دور مرفق كوفاكس في الوصول العادل للقاحات للجميع، حيث ستحصل 92 دولة متوسطة ومنخفضة الدخل على فرص متساوية في الحصول على اللقاحات.

من جانبه أشاد مندوب إيطاليا الدائم في جنيف جيان لورينوز بجهود المملكة الاستثنائية في قيادة مجموعة العشرين وتخفيف حدة جائحة كورونا بالتعاون مع دول المجموعة، مشيرًا إلى أن إيطاليا ستلعب دورًا مهمًا خلال قيادتها في مجموعة العشرين المقبلة من خلال تسريع ومعالجة جميع الأحداث التي وقعت خلال عام 2020.



وزير الصحة: المملكة من أوائل الدول التي ستحصل على لقاح كورونا

أكد وزير الصحة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، أن المملكة بذلت جهودًا في الحد من تداعيات كورونا عالميًا، حيث قدمت 500 مليون دولار لتقديم المساعدات الدولية بطريقة فاعلة بالتعاون مع المنظمات الدولية لتقديم الخدمات للجميع.

وأكد أن المملكة ستكون من أوائل الدول التي تحصل على اللقاح في أقرب وقت ممكن ومن شركات الإنتاج رفيعة المستوى ومنشأة كوفاكس، مثمنًا جهود جميع من عمل في سبيل التصدي لجائحة كورونا.

وأبرز أمام جلسة «مجموعة العشرين لحماية الإنسان وتحسين جودة الحياة» جهود حكومة المملكة لرفع جاهزية القطاع الصحي في المملكة لمواجهة (كوفيد-19) من خلال اتخاذ الكثير من الإجراءات المتمثلة في مضاعفة عدد أسرّة العناية المركزة وتدريب الكوادر وتشجيع برامج التطوع الصحي والتوزيع الإقليمي، إلى جانب زيادة عدد أسرّة المستشفيات بنسبة 50% وإنشاء عيادات متنقلة وذات مسارات مخصصة للسيارات، وإنشاء مستشفيات ميدانية، وكذلك توفير أدوية ومستلزمات طبية بكميات كافية لـ12 شهرًا، إلى جانب إطلاق عدد من التطبيقات.