أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أن المملكة سباقة في أخذ المبادرات التي تهدف إلى محاربة الفكر المتطرف والإرهاب وتعزيز التسامح والتعايش بين الشعوب، والحوار بين اتباع الأديان استشعارا منها بمسؤوليتها تجاه العالم الإسلامي والمسلمين في العالم أجمع.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه -يحفظه الله- أمس، من رئيس المجلس الأوروبي (شارل ميشيل).

وهنأ رئيس المجلس في بداية الاتصال خادم الحرمين الشريفين على النجاح الباهر لأعمال قمة مجموعة العشرين التي استضافتها المملكة هذا العام.

وأعرب رئيس المجلس الأوروبي عن تقديره لجهود المملكة المشهودة في محاربة التطرف ومكافحة الإرهاب، ورغبة المجلس في تعزيز التعاون في هذه المجالات مع المملكة انطلاقا من دورها القيادي في العالم الإسلامي.

ونوه خادم الحرمين بالعلاقات بين المملكة ودول الاتحاد الأوروبي، مؤكدا -حفظه الله- الحرص على تعزيزها لما فيه مصلحة المملكة ودول الاتحاد والأمن والسلام العالمي.