أكد وزير المالية محمد بن عبدالله الجدعان، أن البيان الختامي لقمة مجموعة العشرين حظي بتوافق جميع قادة الدول أعضاء المجموعة، الأمر الذي توّج رئاسة المملكة والمبادرات المطروحة بالنجاح المطلق. ولفت الى اطلاق المملكة 150 مبادرة تزيد تكلفتها عن 200 مليار ريال لدعم المواطنين والقطاع الصحي وقطاع الأعمال والمنشآت الصغيرة والمتوسطة لضمان تجاوز كورونا دون تأثيرمشيرا الى تخصيص مجموعة العشرين بالتعاون مع البنك الدولى 5 مليارات دولار لتعليق سداد ديون الدول الفقيرة. وأوضح أن رئاسة المملكة لقمة (G20)، ركزت على اغتنام فرص القرن الـ 21 للجميع دون استثناء، منوهاً بمبادرة المجموعة بضرورة مساعدة الدول النامية، وتقديم الدعم للدولة الفقيرة، واعتبرها من أهم مخرجات القمة، خصوصاً فيما يتعلق بتعليق سداد الديون لستة أشهر وتمديدها ستة أشهر أخرى. جاء ذلك في المؤتمر الصحفي لرئاسة المملكة للدورة الـ 15 لاجتماعات قمة قادة مجموعة العشرين (G20)، الذي عقده وزير المالية، والشربا السعودي للمجموعة الدكتور فهد بن عبدالله المبارك، في الرياض، عقب انتهاء أعمال القمة امس الأول. وبيّن أن دعم الدول الفقيرة، جاء بالتنسيق مع البنك الدولي، الذي قدم مقترحات وحلولًا عن آليات المساعدة الممكنة لهذه الدول، مؤكداً أن أهم المقترحات الذي تبنتها المملكة بحكم رئاستها قمة (G20)، تعليق سداد الديون الذي اتفقت عليه الدول أعضاء المجموعة، واستفادت منه 33 دولة، إذ خصصت خمسة مليارات دولار لهذا الغرض

وأفاد أن وزراء مجموعة العشرين صادقوا على أهمية العمل مع منظمة التجارة العالمية لفتح الحدود بما يعطى حمايات معقولة ومحدودة بين دول المنظمة، مؤكدا أهمية التجارة والرقمنة والذكاء الاصطناعي بوصفهما عنصرين للنمومع عدم إغفال الجوانب السلبية لما ستسببه في الوظائف وسوق العمل في المجتمعات ذات المهارات المحدودة.

وأوضح وزير المالية، أن مجموعة العشرين حرصت من خلال مبادراتها على توفير اللقاحات الكافية للجميع وإيجاد موارد إضافية أخرى لتوفير كمية أكبر والتأكد من حصول جميع الدول عليه، ولفت الى دعم المملكة المبادرات المتعلقة بالاقتصاد الكربوني، من خلال استخدام الكربون وإعادة تصنيعه لإيجاد مواد مفيدة للمجتمعات المختلفة. وأفاد الجدعان، أنه فيما يخصّ موضوع ضريبة القيمة المضافة فلا توجد خطة على المدى القصير لإعادة النظر فيها وستناقش بشكل دوري حسب تطورات الوضع الاقتصادي والمالي. ولفت الى اطلاق المملكة 150 مبادرة تزيد تكلفتها عن 200 مليار ريال لدعم المواطنين والقطاع الصحي وقطاع الأعمال والمنشآت الصغيرة والمتوسطة لضمان تجاوز الجائحة دون تأثير.من جانبه أكد الشربا السعودي لمجموعة العشرين، الدكتور فهد بن عبدالله المبارك، نجاح القمتين الاستثنائية والاعتيادية، وقد عملت مجموعة العشرين مع منظمة التجارة العالمية بهدف إنقاذ العالم من تبعات وآثار الجائحة التي تسببت بقفل الحدود بين الدول الأمر الذي كان سيعود سلباً على الشعوب دون استثناء، وأوضح أن اجتماعات وزراء التجارة الثلاثة ركزت على استمرارية توفير الوظائف والنمو الاقتصادي في جميع البلدان خصوصا محدودة الإمكانيات. وأشار إلى منجزات القمة التي لخصها في مبادرات تعليق الديون، والتعامل مع التغيّر المناخي بجدية، ومكافحة الفساد، وتعقيم وتحلية المياه، ومكافحة التصحّر، وحماية الشُّعَب المرجانية.