رعى صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان نائب أمير المنطقة الشرقية -عبر الاتصال المرئي-، اليوم، الحفل الختامي لمسرعة النقل والتخزين والتجارة الرقمية، التابعة للهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة "منشآت".

وأكد سموه بهذه المناسبة، أن حكومة خادم الحرمين الشريفين لم تدخر جهداً في دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وقدمت الدعم اللازم لمبادرات ريادة الأعمال، مشيراً إلى أن السوق السعودي واعد وزاخر بالفرص، والمستقبل -بمشيئة الله- للمبادرين والرياديين، مباركاً سموه للمشروعات المتخرجة، بوصفها طاقات التغيير.


وشهد الحفل إعلان محافظ الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة "منشآت" المهندس صالح بن إبراهيم الرشيد المشاريع المؤهلة للانضمام لمسرعة النقل والتخزين والتجارة الرقمية التي تقدم منحا للمشاركين قدرها 50 ألف ريال.

وانتظم المشاركون في وقت سابق ببرامج مكثفة لتسريع نمو وتوسع الشركات الريادية والناشئة في قطاع النقل والتخزين والتجارة الرقمية على مدى 12 أسبوعًا تم خلالها عرض المشاريع على لجنة تحكيم ليتم ترشيح المشاريع المؤهلة للانضمام في المسرعة.

وتهدف مسرعة النقل والتخزين والتجارة الرقمية إلى إيجاد فرص استثمارية للمنشآت الناشئة العاملة في قطاع النقل والتخزين والتجارة الرقمية، ودعم المنشآت الناشئة ذات الإمكانيات العالية للنجاح في هذا القطاع، إضافة لدعم وتعزيز الجهود التي تساعد على تنمية التجارة الرقمية والخدمات المساندة لها.

يذكر أن "منشآت" تعمل على توفير جميع الاحتياجات الخاصة بالمنشآت الصغيرة والمتوسطة ورواد ورائدات الأعمال، لإيجاد بيئة واعدة تتيح فرص الازدهار عبر تقديم الخدمات الداعمة وفرص الأعمال المساندة لنمو قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة وتعزيز قدرته التنافسية، وتشجيع ثقافة ريادة الأعمال ودعم رواد الأعمال الطموحين.

ومن جانب آخر؛ استقبل صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية بمكتبه في الإمارة اليوم معالي محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الدكتور أحمد بن فهد الفهيد.

ونوه سموه بأهمية العمل على تطوير البرامج التدريبية، ومواكبة احتياجات مختلف القطاعات، وتأهيل الطلاب وإكسابهم المهارات اللازمة لدخول سوق العمل، والتركيز على التوجه نحو التدريب التطبيقي في ظل استخدام أسلوب التدريب عن بعد، وتعزيز الاستفادة من وسائل التقنية في تنمية مهارات وقدرات المتدربين، مشيراً لضرورة العمل على توسيع قاعدة الشراكات، وتبني المزيد من المبادرات التي تضيف للعملية التدريبية، متمنياً سموه لمنسوبي المؤسسة التوفيق.

من جهته قدم محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الدكتور أحمد الفهيد، شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه على الدعم المتواصل الذي تحظى به المؤسسة وكلياتها في المنطقة، موضحاً أن المؤسسة حريصة على التكامل مع مختلف الجهات والمؤسسات لتحقيق أعلى كفاءة للعملية التدريبية.