أعلنت قوات إقليم تيغراي أمس، أنها دمرت الفرقة 21 الآلية في الجيش الإثيوبي بالكامل، وكان رئيس إقليم تيجراي، أعلن أن شعبه مستعد للموت غداة المهلة التي حددها رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، ومنح بموجبها قادة تيغراي 72 ساعة للاستسلام.

ونقلت وكالة «فرانس برس»، عن زعيم جبهة تحرير تيغراي ديبرصون جبرا ميكائيل، قوله: «كم مرة حدد أبي أحمد ثلاثة أيام؟ لا يدرك من نحن. نحن شعب له مبادؤه ومستعد للموت دفاعا عن حقنا في إدارة منطقتنا». وأضاف: «يحاولون التستر على الهزيمة التي منيوا بها على ثلاث جبهات ليتسنى لهم وقت لإعادة التمركز».

وفي بيان خاطب فيه قادة جبهة تحرير تيغراي، أمهل أبي أحمد المتمردين 72 ساعة لإلقاء السلاح قائلا إن تلك «الفرصة الأخيرة» أمامهم. وقال متحدث باسم الحكومة الإثيوبية، إن القوات الاتحادية طوقت، أمس الأول، ميكيلي عاصمة إقليم تيغراي، وانتشرت على بعد 50 كيلومترا، وذلك في إطار عملية للإطاحة بالجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، التي نفى زعيمها أن تكون القوات الإثيوبية قد طوقت عاصمة الإقليم.