قال وزير الإعلام المكلف د.ماجد بن عبدالله القصبي: إن الإعلام العالمي واجه تحدياً مهماً خلال فترة جائحة فيروس كورونا المستجد بسبب انتشار الإشاعات والمعلومات المغلوطة عن الفيروس والتشكيك في الحقائق العلمية حوله، ما هدد بتقويض الجهود المبذولة في التوعية بخطر المرض، وضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية التي فرضتها الحكومات على مواطنيها.

جاء ذلك خلال ترؤس وزير الإعلام المكلف، رئيس الدورة الحالية لمجلس وزراء الإعلام العرب، أمس، أعمال الدورة الرابعة لندوة التعاون العربي - الصيني في مجال الإعلام التي عقدت افتراضياً بعنوان: «مسؤولية الإعلام في تعزيز التنمية العربية الصينية المشتركة في ظل جائحة كورونا «كوفيد -19»، ونظمتها جامعة الدول العربية بالتنسيق مع مكتب الإعلام لمجلس الدولة بجمهورية الصين».

وقال القصبي: «إن مسيرة الشراكة بين الدول العربية والصين، عبر منتدى التعاون الصيني العربي، التي انطلقت بعد زيارة الرئيس هو جينتاو رئيس الصين الشعبية إلى مقر جامعة الدول العربية في 30 يناير عام 2004، تمثل اليوم أنموذجاً رائداً ومثالياً من التعاون والشراكة والتفاعل بين الشعوب، من أجل تحقيق أهداف المنتدى المتمثلة في تعزيز الحوار والتعاون المشترك في مختلف المجالات».

وأكد القصبي أن جائحة كورونا فرضت على العالم تحديات غير مسبوقة وضعت دولنا ومؤسساتنا في مواجهة أزمة دولية غير مسبوقة، مشيراً في هذا الصدد إلى أن ما بذلته المملكة خلال فترة رئاستها أعمال مجموعة العشرين للعام 2020، من جهود لوضع السياسات اللازمة لمكافحة هذا الوباء.