أدان وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب أمس «الهجوم الحوثي على منشأة وقود جدة»، وقال: «إن مهاجمة بنى تحتية مدنية يتناقض مع مزاعم الحوثيين بإنهاء الصراع»، وطالب راب «الحوثيين بوقف اعتداءاتهم والعمل مع الأمم المتحدة لتحقيق السلام»، إلى ذلك، بثت وكالة الأنباء العراقية أن وزارة الخارجية تدين الهجوم، الذي استهدف محطة أرامكو النفطية في السعودية.

ونقلت الوكالة عن الخارجية العراقية تأكيد موقف بغداد بالتصدي لأي اعتداء ورفض التصعيد في المنطقة، كما انتقدت باكستان، بشدة الهجوم الحوثي على منشأة جدة، وأكدت تضامنها مع السعودية.

وأدانت مصر، الاعتداء الإرهابي الذي استهدف محطة توزيع المنتجات البترولية في شمال مدينة جدة، وشددت على رفضها التام لمثل هذه الأعمال التخريبية التي ترتكب ضد منشآت حيوية في المملكة العربية السعودية، مؤكدة وقوفها بجانب السعودية، فيما تتخذه من إجراءات للدفاع عن أراضيها وأمنها واستقرارها.

من جهتها، أدانت وزارة الخارجية اليمنية الاعتداء الإرهابي، مؤكدة أن مثل هذه الهجمات الإرهابية تثبت عدم جدية الحوثيين بالانخراط في عملية سلام حقيقية. بدورها، دانت الإمارات بشدة الاعتداء الجبان الذي ارتكبته مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران من خلال استهداف محطة توزيع منتجات بترولية بمدينة جدة.

وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان، أن الإمارات تندد بهذا العمل الإرهابي والتخريبي وتعتبره دليلاً جديدًا على سعي مليشيات الحوثي الإرهابية إلى تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة.

كما جددت تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية إزاء هذه الهجمات الإرهابية والوقوف معها في صف واحد ضد كل تهديد يطال أمنها واستقرارها، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، مؤكدة أن أمن الإمارات وأمن السعودية كل لا يتجزأ، وأن أي تهديد أو خطر يواجه المملكة تعتبره الدولة تهديدًا لمنظومة الأمن والاستقرار فيها.

وأدانت وزارة الخارجية الأردنية الهجوم الإرهابي الجبان الذي استهدف محطة توزيع المنتجات البترولية شمال مدينة جدة، وأكد الناطق الرسمي باسم الخارجية، ضيف الله الفايز، إدانة واستنكار الأردن الشديدين ورفضه لهذا الهجوم الإرهابي الجبان واستمرار مليشيات الحوثي استهداف المناطق المدنية الذي يمثل انتهاكًا صارخًا وخرقًا فاضحًا للقوانين والأعراف الدولية، وشدد على وقوف الأردن بالمطلق إلى جانب السعودية ووقوفه معها في وجه كل ما يهدد أمنها وأمن شعبها. وأضاف: «إن أمن البلدين واحد لا يتجزأ، وإن أي تهديد لأمن المملكة العربية السعودية هو تهديد لأمن واستقرار المنطقة بأكملها».

إلى ذلك أدان البرلمان العربي الهجوم الإرهابي الجبان الذي استهدف محطة توزيع وقود في جدة، فيما أدان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، نايف بن فلاح الحجرف، الاعتداء الإرهابي الجبان، وشدد على أن «هذه الاعتداءات المتكررة والمتعمدة لا تستهدف أمن السعودية فحسب وإنما أمن منطقة الخليج واستقرارها».

كما أكد الحجرف وقوفه بجانب المملكة العربية السعودية وتأييده لكافة ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها، ودعا المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته والوقوف بحزم في وجه مليشيات الحوثي في محاولاتها المستمرة لزعزعة الأمن والسلم في المنطقة.

وأدانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بشدة في بيان، الاعتداء الإرهابي الجبان، وأكدت وقوفها وتضامنها مع السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات للتصدي للأعمال التخريبية والإرهابية ضد المنشآت الحيوية النفطية، الأمر الذي يستهدف أمن واستقرار إمدادات الطاقة للعالم.

إلى ذلك أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، الاعتداء، وصرح مصدر مسؤول بالأمانة العامة أن أبو الغيط يعتبر هذا العمل إرهابيًا ومدانًا ومرفوضًا بكل المقاييس، مضيفًا: إن استمرار مثل تلك العمليات الإرهابية من جانب تلك المليشيات يعد أمرًا مستهجنًا خاصة في ضوء المساعي السياسية التي يحاول المجتمع الدولي بمختلف أطرافه الفاعلة القيام بها من أجل إنهاء الأزمة اليمنية على أسس تسمح باستعادة الاستقرار والسلام سواء داخل اليمن أو بين اليمن وجيرانه.

كما أدانت الأمانة العامة للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر (آركو)، العمل العدواني الذي استهدف محطة توزيع المنتجات البترولية بجدة، عادّة هذا العمل الإرهابي تجاوزًا على سيادة دولة، وتهديدًا لأرواح المدنيين وممتلكاتهم، وتهديدًا لمصدر الطاقة التي تستفيد منها شعوب عدة على مستوى العالم.

وأكدت الأمانة العامة أن هذا العمل انتهاك للمعاهدات والاتفاقيات الخاصة بالقانون الدولي الإنساني، وتحدٍّ صارخ للمجتمع الدولي -دولاً ومؤسسات-، مشيرة أن هذه الجريمة إشارة تحدي للعالم بأسرة، وإصرار على التمادي في تهديد الأمن والاستقرار العالمي.