قيّم منصة معرفة، وتوعية، وعمل ممنهج من أجل صناعة معرفة مجتمعية بكل ما يستجد في عالم الألعاب الإلكترونية ودراسته والتعريف به وتحديد ما يُناسب هويتنا وثوابتنا، منصة قيّم تُمثل دور مُقدم المعرفة عن طريق تقييم الألعاب الإلكترونية ونحنُ دورنا كمُستفيدين أن نأخذ بما يتماشى مع قيمنا.

وهذه المبادرة التوعوية تأتي متوافقة وسابقة لمُبادرة (علّم واستريح) والتي تبنتها وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات وبدأت مسيرة توعوية عن طريقها.

وبما أن النيابة العامة أطلقت عملية تحوّل معرفي مُجتمعي فإنها أصبحت الشريك الأول لكل حملة توعوية وطنية، وفي ندوة (علّم واستريح) التي نظمتها الإدارة العامة للاتصال المؤسسي في النيابة العامة الأغلب أتى ومعه فكرة وحل، وأحد الحلول الخلاّقة والذي بُدأ في تطبيقه هو ما قدّمته أ. ديمة آل الشيخ المدير التنفيذي لـ»مسك القيم»، عن دور منصة قيّم التابعة لمسك القيم في التوجيه نحو المحتوى الهادف وجعل الآخر شريكًا في هذا العمل، ليكون المجتمع بشكل كامل مُتفاعلًا مع كل ما يهمه، وأن المعرفة هي الحل، وفي ثنايا حديثها كشفت عن بعض التحديات التي تواجههم في عمل المنصة، وكيف استطاعوا تجاوزها.

قيّم منصة من منصات الخير التي أطلقتها مسك الخيرية، وهي أحد أوجه عمل مؤسسات المُجتمع المدني الذي يتماشى مع رؤية المملكة ٢٠٣٠ والهادفة إلى خلق مُجتمع حي ومُتفاعل.

بعد بحث عن عمل المنصة وجدت أنها تحتاج يدًا تدعم واعلامًا يُساعد لتصل رسالتها لأكبر شريحة ممكنة، مبادرات كهذه يجب أن تُفتح لها كل الأبواب لتكون رسالتها سهلة الوصول، لكن للأسف هناك من يرى وجودها تهديدًا لعمله!

يرفض وجود كل منصة تدعم المعرفة وتنشر التوعية بحجة أنني أنا أُدير مركز متخصص في التقييم وأعمل تحت مظلة هيئة الاعلام المرئي والمسموع!

المشكلة أن هذا المسؤول لم يستطع التمييز بين عمله كمُدير برنامج تابع لهيئة الاعلام وبين عمل منصة قيّم والتي تُمثل مؤسسات المجتمعات المدني، فظهر في برنامج يديره صديق له كما بدى لنا، واحتقر كل رأي ناقد لعمله، ورفض وجود كل عمل معرفي وتوعوي خارج نطاق ادارته، لا أعلم كيف سيتعامل أستاذنا محمد بن فهد الحارثي مع مدير ظهر في لقاء ليُهاجم الجميع تحت مُسمى رأي شخصي!!

أخيرًا..

أحد أهم دروس الحياة هي أن لا تُقلل من قيمة ما يُحِبْ الآخرون، ومن مُنطلق الاهتمام والرعاية التي تُوليها حكومة المملكة لكل هواية، تم إنشاء هيئات حكومية تدعم الهوايات الفردية والترخيص لمؤسسات مجتمع مدني مساندة لها، لذلك يجب أن يكون العمل تكامليًا لا تضاد فيه.