الأسبوع المنصرم قرأت هذا الخبر الجميل مع الصورة المصاحبة في هذه الصحيفة لمعالي وزير النقل المهندس صالح الجاسر والمعنون بـ «تجهيز مرافق المواد الطبية لاستقبال لقاح كورونا الشهر المقبل»، ومن هذه الزاوية قررت أن أزف الخبر للوطن كله والذي عاش عاماً موجعاً بكل تفاصيله مع كورونا وعذاباته والحجر والخوف والفقد والحزن والقلق الذي عشناه معه والتعب المشهود لوزارة الصحة وأبطالها الذين قدموا أروع أنواع البطولات في الحرب على الفيروس الشرس والذي عطَّل العالم كله ووزَّع له العذاب بالعدل وحاصره بين قوسين، ولأن الحزن ينتهي بهطول الفرح كان الخبر بالنسبة لي وكل الناس بمثابة الأمل الذي كلنا ينتظره ويترقبه بفارغ الصبر.

ماذا أقول سوى شكراً لكل الرجال والعقول التي أخلصت وحملت على عاتقها حب الوطن والإنسان والحياة التي نتمنى أن تكون في قادم الأيام أكثر دهشة وفرحاً وسعادة وبقدوم اللقاح واستعداد استقباله في جولة معالي الوزير الرجل الذي وقف بنفسه على المواقع وشاهد كيف يجري العمل وكيف تمضي إجراءات واستعدادات الجهات المختصة باستقباله، والتي وضحتها الوزارة في بيان مقتضب تحدثت فيه عن «محطة سال» للشحن بقرية الشحن النموذجية بمطار الملك خالد الدولي في الرياض والتي تهدف لتمكين استقبال ونقل لقاحات فيروس كورونا المستجد الشهر المقبل.

(خاتمة الهمزة).. في بداية الشهر المقبل سوف يهدي الوطن جرعة الخلاص من وجع كورونا إلى كل مواطنة ومواطن وفي هذا قمة الفرح وقامة الشوق للخروج من عالم الحزن والكآبة إلى عالم أرحب وحياة كانت بحق أصعب، حياة عاشها العالم في عام 2020م مع كورونا المستجد.. وحسبنا الله ونعم الوكيل.. وهي خاتمي ودمتم.