كثفت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، ممثله في وكالة الشؤون الفنية والخدمية، من تطبيق عددًا من الإجراءات الصحية الاحترازية على المشايات البلاستيكية في المسجد الحرام؛ لضمان سلامتها ونظافتها، وخلوها من أي فايروسات، ويأتي ذلك ضمن مبادرة "معاً محترزون"، التي دشنها معالي الرئيس العام بمشاركة الجهات الحكومية المشاركة بالمسجد الحرام، وتهدف إلى رفع الإجراءات الاحترازية لمنع وصول فايروس كورونا المستجد إلى المسجد الحرام.

وأوضح مدير إدارة التطهير وسجاد المسجد الحرام بالرئاسة العامة الأستاذ جابر بن أحمد ودعاني، أن المشايات البلاستيكية في المسجد الحرام، تساعد زوار وقاصدي المسجد الحرام على المشي، خاصة فئة كبار السن ومن يعانون من المشي، وتحافظ على باطن القدم، وتساهم في عمليات منع الانزلاق، وتغطية المناهل لمنع انبعاث الروائح وعزلها.

وذكر ودعاني إن المشايات موزعة على جميع الممرات، والتي من بينها، توسعة الملك فهد، ومشاية إسماعيل، إضافة إلى صحن المطاف وكافة ساحات المسجد الحرام المخصصة للمشي، ويصل طول كل مشاية (12م)، وعرضها (50-100سم).

واختتم الودعاني تصريحه إن هذه الخدمات والجهود بإشراف وتنظيم من الإدارة العامة للشؤون الفنية والخدمية، التابعة لوكالة الشؤون الفنية والخدمية، وتنفيذاً لتوجيهات معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، وبمتابعة مستمرة من قبل وكيل الرئيس العام للشؤون الفنية والخدمية الأستاذ محمد بن مصلح الجابري، داعياً الله -عز وجل- أن يجزي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين خير الجزاء على جهودهم ودعمهم الدائم للحرمين الشريفين.