ابتكرت نورة جابر سليمان الفيفي، من فيفا بمنطقة جازان، تحفة فنية تراثية تذكارية مصمّمة على شكل خشبي فاخر تشرح المعالم الأثرية في المملكة، حيث تعد من الأفكار الجديدة والمبتكرة والتي تعرّف الزائر بمعلومات عن المناطق الأثرية بالمملكة.

جمال التراث

عن هذا الابتكار الفني التراثي، قالت نورة الفيفي: «استلهمت فكرتي من تراث المملكة الحبيبة العريق المتنوّع، وهي عبارة عن تحفة فنية تراثية تذكارية مصمّمة على شكل خشبي فاخر تشرح المعالم الأثرية في المملكة، فلكل منطقه في المملكه لها تراث خاص بها، وقصة جمال التراث ترويه تلك التحف الفني، والهدف من ابتكاري تحفة فنية تراثية تقتنيه للتذكار، وتكون ذا فائدة، وتعرّف الزائر بعبق التراث وأصالة الماضي وجمال الحاضر، والتعرّف أيضًا على المعالم التاريخية والمتاحف الأثرية إضافة لأي شكل من أشكال التعبير الفني والحضور في بعض الفعاليات الثقافية مثل المعارض أو المهرجانات، مشيرة إلى أن التحفة الفنية التراثية تسهم في توطيد علاقة الجيل الجديد ببيئته المحلية، كما تتعرّف

الجنسيات الأخرى على العادات والتقاليد المحلية والموروث الشعبي وتراث مناطق المملكة.

أتمنى الدعم

وأضافت نورة: أنا أتمنى أن تتبنى جهة مختصة وأحظى بالدعم والاهتمام من الجهات المختصة داخل المنطقة لإبتكاري، وذلك ليتم الاستفادة منه وأيضًا لأتمكّن من تطوير ذاتي وتنمية موهبتي في المستقبل.

​بيت فيفا

وأدرجت نورة الفيفي في ابتكارها معالم أثرية بمناطق المملكة، وهي: «تراث منطقةً جيزان العشه أخذت من اسمه حقيقه أن الإنسان في هذه المناطق أخضع الطبيعة لخدمته وبجمال يبهر العقول وكبيت الجبال وفيفا تستفرد ببيت اسطواني يسمي العلي والمفتول بيت فيفا بطراز يكاد يكون الوحيد في الترات بكامله وبيت عسير يأخذ إبهار التراث»، وأيضًا في بعض مناطق المملكة «كالرجاجيل في الجوف والفاو وجدة القديمة والدرعية وتيماء ومدائن صالح» وهي من المعالم التاريخية المشهورة جدًا ومرّت عليها حضارات متعاقبة على مر الزمان.