قال مصدر أمني لبناني ومسؤول إسرائيلي، اليوم، إن المحادثات التي كانت مقررة بين لبنان وإسرائيل يوم الأربعاء بوساطة أمريكية تأجلت حتى إشعار آخر.

وبدأت إسرائيل ولبنان المفاوضات في أكتو باجتماع وفدين من البلدين في قاعدة للأمم المتحدة في محاولة لحل نزاع بشأن حدودهما البحرية، والذي أعاق التنقيب عن النفط والغاز في المنطقة التي يحتمل أن تكون غنية بالغاز.

وقال المصدر اللبناني إن الوسطاء الأميركيين الذين أبلغوا الجانب اللبناني بالتأجيل سيجرون اتصالات ثنائية مع الجانبين. وأكد المسؤول الإسرائيلي التأجيل، لكنه قال إنه لا يمكنه ذكر أي تفاصيل.

وكانت إسرائيل اتهمت، لبنان بتغيير موقفه بشأن ترسيم الحدود البحرية بين البلدين في المتوسط، محذرةً من احتمال أن تصل المحادثات إلى "طريق مسدود" وعرقلة مشروعات التنقيب عن محروقات في عرض البحر.

وكان لبنان وإسرائيل، وهما رسمياً في حالة حرب، اختتما الأسبوع الماضي جولة ثالثة من المفاوضات برعاية الولايات المتحدة والأمم المتحدة، وقررا عقد جولة رابعة في بداية ديسمبر.

الرئيس اللبناني، ميشال عون، قال خلال استقباله فى وقت سابق لقائد القوات الدولية العاملة في الجنوب (يونيفيل) إن "ترسيم الحدود البحرية يتم على أساس الخط الذي ينطلق براً من نقطة رأس الناقورة استناداً إلى المبدأ العام المعروف بالخط الوسطي، من دون احتساب أي تأثير للجزر الساحلية الفلسطينية المحتلة".