ناشد عدد من أولياء أمور طلاب مدرسة صخر بن حرب الابتدائية بحي العزيزية مدير عام التعليم بمنطقة مكة المكرمة الدكتور أحمد الزائدي إعادة النظر في قراره بنقل المدرسة وضمها مع مدرسة منى الابتدائية، مشيرين إلى أن القرار سيؤدي إلى نقل 214 طالبا إلى مدرسة يقطعها شارع رئيس ما قد يشكل خطراً على حياة أبنائهم وتعرضهم للدهس أثناء ذهابهم وعودتهم من المدرسة.

وأشاروا خلال حديثهم لـ«المدينة» إلى أنه في الوقت الذي تسعى فيه وزارة التعليم إلى توفير أجواء وبيئة دراسية محفزة إلا أن قرار النقل يأتي عكس هذا التوجه بحسب وجهة نظرهم مشيرين الى أن ما دفعهم إلى المطالبة بالعدول عن القرار ان المبنى المدرسي الحالي سيتم تحويله إلى مقر إداري لمكتب التعليم بوسط مكة المكرمة

في البداية طالب المواطنان مالك الدعدي وعبدالله القرشي مدير عام التعليم بمنطقة مكة المكرمة بإعادة النظر في قرار تحويل مقر مدرسة أبنائهم إلى مقر إداري وضم أبنائهم إلى مدرسة أخرى مشيرين الى ان ذلك سيؤدى الى تكدس الطلاب وانتفاء الغاية التعليمية خاصة أن القرار يؤدي إلى تحويل مبنى مخصص للعملية التعليمية إلى مقر إداري وضغط الطلاب في مدارس بديلة.

وأكد المواطنان حسن السبيعي ويوسف المنتشري أن نقل وضم مدرسة صخر بن حرب الابتدائية إلى مدرسة منى الابتدائية غير منطقي خاصة أنها المدرسة الوحيدة في هذا الحي وهذا الضم سيكلفنا أرواح ابنائنا حيث يوجد بين المدرستين شارع العزيزية الرئيس

وابدى المواطنان عبدالرحيم الدعدي وسلطان الحارثي تخوفهم على حياة ابنائهم لوقوع شارع رئيس من أربعة مسارات بين المدرستين مما يشكل خطرًاعلى حياة الطلاب، وقد يتسبب ذلك مستقبلاً في حدوث حوادث دهس لا قدر الله مناشدين مدير التعليم بالنظر بعين العطف والرحمة تجاه أبنائه الطلاب.

إدارة التعليم لا ترد

«المدينة» من جانبها أرسلت استفسارا حول الموضوع لمدير إدارة الإعلام التربوي والمتحدث الرسمي لإدارة التعليم بمنطقة مكة المكرمة طلال الردادي بتاريخ 16 نوفمبر، وبالتواصل معه اكثر من مرة لم يرد حتى إعداد هذا التقرير للنشر.