ننطلق بسرعة كبيرة وخطوات مدروسة لطي جائحة كورونا وراء ظهورنا إن شاء الله.

تضحيات كبيرة قدمها الاقتصاد والرجال والمؤسسات الحكومية الأمنية والصحية لعودة الحياة لطبيعتها إن شاء الله..

حديث سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أتى مطمئنًا للجميع.. للموظف، للطالب، للخريج، أن الوطن بأبنائه سيستمر وأن القيادة تهتم لتوفير الحياة الكريمة للمواطن وتسهيل الكثير من العراقيل التي سببتها الجائحة والتي اضطرت معها الدولة لاتخاذ إجراءات لحماية الاقتصاد العام بأقل الأضرار والحمد لله.

توقف التوظيف لفترة لبعض القطاعات وإن لم يتوقف كليًا ونحن بنهاية العام المتكورن في غياهب التاريخ إن شاء الله.

سيعود الاقتصاد للانفتاح وكما قال سمو ولي العهد ستنخفض البطالة وسيجد الشباب والفتيات الفرص للمساهمة بخدمة الوطن عبر جميع القطاعات التي فتحت أبوابها في هذا العهد بعد أن كانت محصورة للشباب لتنخفض أيضًا البطالة لدى الفتيات ليساهموا بنهضة وطنهم.. بعد أن كان التدريس فقط مستقبل الفتاة أصبحت تتطلع لعدة مجالات في ظل القواعد الشرعية والاسلامية والحمد لله.

انخفاض البطالة وتعدد فرص العمل بلاشك يساعد على رفع الاقتصاد وكلما قلت البطالة ازداد الازدهار والاستقرار وهذا ما تنعم به بلادنا والحمد لله.

****

زيادة الحوافز والأمن الوظيفي بالقطاع الخاص مطلب لتحقيق الاستغناء عن الكثير من القادمين من خارج الوطن.

تحقيق الأمان الوظيفي بعقود تحت نظر الموارد البشرية سيؤدي لنهضة القطاع الخاص وتأمين وظيفي سوف يساهم بتقليص مباشر للبطالة تحت شروط وظيفية ترغب ولا ترهب بعقود ومزايا سنوية لا تخضع لمزاج صاحب العمل بل لأسس وشروط تكون قاعدة عامة توازي شروط موظفي الدولة للترقية وعدم الاستغناء لأسباب غير موجودة وإن انتهى العمل لمشروع أو قطاع تتكفل الموارد البشرية بايجاد مكان مناسب لخبراته ودرجته بقطاع آخر حتى مرحلة التقاعد المبكر أو النظامي.

** خاتمة:

قلة الأدب لا تعني وجهة نظر يجب أن نتقبلها!!

الأدب قبل العلم والعمل!!