توفي أكثر من 1.5 مليون شخص في العالم جراء فيروس كورونا من أصل حوالى 65 مليون إصابة منذ بدء تفشي الوباء، وفق تعدادين وضعتهما وكالتا «فرانس برس» و»رويترز» فجر أمس الجمعة، فيما دعت منظمة الصحة العالمية للحذر رغم أفق وجود لقاح، وأحصت «فرانس برس» ما مجموعه 1,500,038 وفاة من أصل 64,774,705 إصابات في العالم منذ الإعلان عن أولى الإصابات في الصين في ديسمبر الماضي، وبين مناطق العالم، تسجل أمريكا اللاتينية والكاريبي أعلى حصيلة للوباء تبلغ 452,263 وفاة، تليها أوروبا (430,060 وفاة) ثم الولايات المتحدة وكندا (286,946 وفاة).

وسجل منذ 24 نوفمبر متوسط وفيات يومية يزيد عن عشرة آلاف وفاة، وهو مستوى لم يسجل من قبل، من جهته قال مدير منظمة الصحة العالمية في أوروبا: إنه يجب على الناس أن يظلوا حذرين وأن يستمروا في اتخاذ الاحتياطات الأساسية قبل احتمال ظهور لقاح لفيروس كورونا، وصرح الدكتور هانز كلوغ بأنه «ما يزال للفيروس القدرة على إحداث أضرار جسيمة ما لم نفعل كل ما في وسعنا لوقف انتشاره»، وأضاف: «إن الوعود باللقاحات «استثنائية» ومن الضروري أن يكون لدى البلدان خطة توزيع».

ويلاحظ في البداية أن إمدادات اللقاح ستكون محدودة و»من الضروري أن نواصل ممارسة السلوكيات الوقائية الأساسية مثل ارتداء الكمامات»، على حد قوله، وشهدت أوروبا موجة من الإصابات هذا الخريف، حيث فرضت العديد من الدول عمليات إغلاق جديدة، وأشار كلوغ إلى أنه بينما انخفض عدد حالات الإصابة الجديدة المبلغ عنها في أوروبا للأسبوع الثالث على التوالي، ما تزال المنطقة تمثل 40%من الحالات الجديدة في العالم.

إلى ذلك منحت الحكومة البريطانية عملاق الأدوية في العالم شركة «فايزر» الأميركية حصانة ضد أي ملاحقة قضائية قد تتعرض لها على خلفية لقاح فيروس كورونا المستجد، الذي تطوره مع شركة «بيونتك» الألمانية، وذكرت صحيفة «إندبندنت» البريطانية مساء الخميس أن رئيس فرع الشركة الأمريكية في لندن رفض ذكر سبب احتياج «فايزر» إلى هذه الحماية، وأضافت: «إن هذا الإجراء القانوني يفتح الطريق أمام الشركة لتوزيع اللقاح في كافة أرجاء بريطانيا خلال الأسبوع المقبل»، ونقلت الصحيفة عن وزارة الصحة البريطانية، تأكيدها أن الشركة الأمريكية نالت الحصانة القانونية، مما يعني أن «أي دعوى يرفعها مرضى قد يتضررون من اللقاح لن ينظر فيها».