أنهت جمعية العمل التطوعي وخدمة المجتمع بمنطقة حائل "جود" استعداداتها للمشاركة في فعاليات منتدى التطوع الثاني بمنطقة حائل والذي يقام بالتزامن مع اليوم العالمي للتطوع باشراف مباشر من فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في منطقة حائل.

ورصدت جمعية العمل التطوعي وخدمة المجتمع بمنطقة حائل "جود" عدة فعاليات خلال النسخة الثانية من فعاليات منتدى التطوع الثاني بمنطقة حائل والذي سيقام يومي السبت والأحد القادمين بالتزامن مع اليوم العالمي للتطوع من ابرزها إقامة جناح متخصص بهدف عرض متخصص لثلاث فرص تطوعية تتطلع الجمعية لاطلاقها خلال الفترة القادمة إضافة لتكريم المتطوعين والمتطوعات المتميزين والمتميزات على مستوى منطقة حائل وتكريم شركة اسمنت حائل ومجموعة راضي سنيد التجارية ومؤسسة محمد الهذلول للمقاولات ومجموعة سلامات الطبية كداعمين لجمعية العمل التطوعي وخدمة المجتمع بمنطقة حائل "جود" خلال الفترة الماضية وتكريم المجلس البلدي وفرع وزارة الإسكان والهلال الأحمر ونادي صحة حائل كشركاء للجمعية.

وقال الأستاذ عيسى بن عبدالله الحليان رئيس مجلس إدارة جمعية العمل التطوعي وخدمة المجتمع بمنطقة حائل "جود" ان الفعاليات التي ستقدمها الجمعية تهدف إلى تنمية إحساس الفرد بالعطاء حينما يتطوع لخدمة مجتمعه ومحيطه الاجتماعي، من خلال تركيز الجهد ليحدث فارقاً إيجابياً في خدمة المجتمع لافتا ان اليوم العالمي للتطوع هي مناسبة عالمية لتعزيز ونشر ثقافة التطوع بالعالم ودعم جهود المتطوعين وتعزيز دورهم الفعال في المجتمع لتحقيق أهداف تطويرية مستدامة. ومن منطلق إيماننا بأن الشباب هم عماد مستقبل الوطن، نسعى عبر منتدى التطوع الثاني بمنطقة حائل بالتزامن مع اليوم العالمي للتطوع إلى رفع مستوى الوعي لدى شبابنا بأهمية العمل التطوّعي وتبيان فوائده الجمّة على الفرد والمجتمع، إلى جانب تسليط الضوء على أنواع العمل التطوعي، والمهارات الأساسية التي يحتاجها المتطوع من خلال إقامة باقة برامج مصاحبة للفعالية تعزيزًا لدورهم الفعال في المجتمع.

من جانبه أشار عدي ين سعيّد الهمزاني نائب رئيس مجلس إدارة جمعية العمل التطوعي وخدمة المجتمع بمنطقة حائل "جود"الى انه في مثل هذا اليوم، من كل عام، تحتفل المؤسسات الحكومية والأهلية والدولية باليوم العالمي للمتطوعين، اما هذا اليوم فيحظى بأهمية خاصة لأنه اعتمد من قبل الأمم المتحدة ليكون موعدا لانطلاق العام الدولي للمتطوعين، وقال إن الإسلام دين معاملة وسلوك وينجلي الإيمان القلبي ودرجته في العمل الظاهري، فالإسلام ليس عبادة ذاتية فحسب وإنما هو أيضاً معاملة لتحقيق أهداف عالية وسامية ولهذا جعل الإسلام التطوع وأعمال الخير أحد المظاهر التي يحرص على بثها في المجتمع الإسلامي.

واكد عبدالله بن مناحي الرابح المدير التنفيذي لجمعية العمل التطوعي وخدمة المجتمع بمنطقة حائل "جود" ان التطوع ينبع من الذات، وهو امتداد للمواطنة الفاعلة، وهو تعميق للمشاركة المجتمعية من اجل مستقبل افضل، ومن يعد الى تراثنا الديني والعربي يجده غنياً بالأمثلة الحية التي تدعو الى التطوع وتقديم يد العون والمساعدة لكل من يحتاجها. وحقاً ان العمل التطوعي يسهم في نهوض المجتمع اقتصادياً والأهم من ذلك انه يسهم في تعزيز بنيانه الاجتماعي الداخلي ويزيد من تماسك ابنائه وانتمائهم له، للتغلب على الصعاب التي يواجهها في طريقه نحو مستقبل افضل.

وشدد على ضرورة الاستفادة من هذه المناسبة العالمية والمد الذي يشكله العام الدولي في وضع الخطط والبرامج من اجل دراسة واقع العمل التطوعي والصعاب التي يواجهها المتطوعون والمنظمات التطوعية، وسبل التغلب عليها، والسعي من اجل سن التشريعات التي تدعم المنظمات التطوعية وتسهل عملها، بالاضافة الى العمل على ترسيخ مفاهيم التطوع في المجتمع من خلال المناهج التربوية للاطفال، والعمل على تطوير قدرات المنظمات التطوعية العربية، وتنمية مهارات وقدرات المتطوعين على العمل المنظم من خلال البرامج الحديثة المستخدمة في التخطيط والتدريب والتقويم، ومن الضروري اقامة اكثر من ندوة او مؤتمر يسعى الى تسليط الضوء على النجاحات والاخطاء كي يتسنى وضع برنامج شامل للنهوض وتعزيز العمل التطوعي لما فيه خير الانسان في كل مكان.