انطلقت فعاليات اللقاء الافتراضي السنوي الرابع أندية نزاهة بالمؤسسات التعليمية في المملكة 1442هـ ضمن فعاليات الاحتفاء باليوم الدولي لمكافحة الفساد، تحت شعار "المشاريع والمبادرات في رؤية المملكة 2030"، برعاية صاحب السمو الملكي مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل، والذي تنظمه جامعة الملك عبدالعزيز وبالتعاون مع هيئة الرقابة ومكافحة الفساد اليوم الأربعاء 24 ربيع الثاني 1442هـ.

وبدأ اللقاء بجولة افتراضية في المعرض الفني لتعزيز قيم النزاهة تحت عنوان "أثر النزاهة ومخاطر الفساد" والذي شمل على أعمال فنية متنوعة لمشاركات الطلبة من المؤسسات التعليمية في المملكة.

وأوضح معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبيد اليوبي أن مكافحة الفساد مبدأ دولي تلتزم به كل الدول، وفخر لبلادنا الغالية أن ترأست قمة العشرين في هذه الظروف الاستثنائية بكل اقتدار وكفاءة، إذ أكدت القمة أن تكون الدول الأعضاء قدوة حسنة في هذا مجال مكافحة الفساد، ولا يخفى على أحد مدى التزام بلادنا بهذا المبدأ الديني والأخلاقي الإنساني وذلك بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – وسمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – من خلال تطبيق أعلى معايير النزاهة في كل المجالات.

وأشاد معاليه بالجهود التي تبذلها أندية نزاهة التي يشارك فيها الطلبة تحت إشراف الجامعات وبالتعاون مع هيئة الرقابة ومكافحة الفساد حيث تقدم الصورة الحقيقية لشباب وشابات السعودية من خلال محاربتهم للفساد وتقديم برامج وأنشطة توعية، وتبرز مواهبهم ومهاراتهم في مجالات عدة وتمكنهم من المشاركة في المعارض والفعاليات وندوات داخل وخارج الجامعات، بهدف تفعيل دورهم الوطني والاجتماعي في التوعية ونشر مبادئ النزاهة.

وقدم معاليه شكره الجزيل صاحب السمو الملكي مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل، على تفضله برعاية هذا اللقاء، كما قدم شكره لمعالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، على متابعته الدؤوبة ودعمه لمثل هذه اللقاءات المثمرة، كما قدم شكره لنائب رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد لحماية النزاهة والمشرف على الرقابة والتحقيق ومكافحة الفساد الدكتور بندر بن أحمد أبا الخيل، ولمعالي نائب وزير التعليم للجامعات والبحث العلمي الدكتور محمد بن أحمد السديري.

بعد ذلك قدم عرض مرئي لأنشطة وبرامج أندية نزاهة في المؤسسات التعليمية، كما قدم طلاب نادي المسرح بجامعة الملك عبدالعزيز مشهد تمثيلي توعوي بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة الفساد.

وفي الكلمة التي القاها معالي نائب وزير التعليم للجامعات والبحث العلمي الدكتور محمد بن أحمد السديري أكد على أهمية تعزيز قيم النزاهة ومدى أهمية دور المؤسسات التعليمية في نشر القيم ومحاربة الفساد، مشيرًا إلى أن وزارة التعليم عكفت على مشاريع وبرامج لتحقيق أفضل الممارسات وتطبيق قيم ومبادئ النزاهة من خلال ميثاق يهدف إلى غرس النزاهة وتعزيز القيم في مجال البحث العلمي، وقدم شكره الجزيل للمنظمين للقاء والذي ناقش مواضيع مهمة وسليط الضوء على المشاريع والمبادرات في رؤية المملكة 2030.

من جانبه شدد معالي نائب رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد لحماية النزاهة والمشرف على الرقابة والتحقيق ومكافحة الفساد الدكتور بندر بن أحمد أبا الخيل على أهمية اللقاء والذي يناقش سبل تطوير البرامج والأنشطة لتحقيق أهداف النزاهة والتي هي سلوك ديني وواجب وطني، مؤكدًا على أهمية دور مؤسسات التعليم المتمثل في أندية نزاهة وبالتعاون مع هيئة الرقابة ومكافحة الفساد والتي تقوم بجهود متميزة تهدف إلى إبراز مواهب الطلبة وتحفيزهم في تعزيز قيم النزاهة ونشر مبادئ الشفافية والمساءلة، وقدم شكره الجزيل لجامعة الملك عبدالعزيز على استضافتها للقاء.

وشهد اللقاء جلستين الأولى بعنوان ركائز رؤية المملكة 2030م أدارها وكيل عمادة شؤون الطلاب للأنشطة الثقافية والاجتماعية الدكتور عبدالعزيز العماري وشملت المحاور التالية وهي ترسيخ القيم الإيجابية، وتعميق الانتماء الوطني، وتحفيز العمل في القطاع الخاص، وتعزيز التعلم والعمل، وثقافة العمل التطوعي، وتشجيع الادخار، وفي الجلسة الثانية بعنوان مبادرات وتجارب أندية نزاهة بالمؤسسات التعليمية قدمت الجهات المشاركة تجاربها في الأنشطة والبرامج التوعوية من خلال الأندية، وأدار الجلسة الدكتور محمد بالقاسم البكري من كلية الملك فهد الأمنية.