انطلقت فعاليات اللقاء الافتراضي السنوي الرابع لأندية نزاهة بالمؤسسات التعليمية اليوم ضمن فعاليات الاحتفاء باليوم الدولي لمكافحة الفساد تحت شعار "المشاريع والمبادرات في رؤية المملكة 2030" الذي تنظمه جامعة الملك عبدالعزيز بالتعاون مع هيئة الرقابة ومكافحة الفساد.

بدأ اللقاء بجولة افتراضية في المعرض الفني لتعزيز قيم النزاهة تحت عنوان "أثر النزاهة ومخاطر الفساد" الذي شمل على أعمال فنية متنوعة لمشاركات الطلبة من المؤسسات التعليمية في المملكة.


وأشاد معالي رئيس الجامعة الدكتور عبدالرحمن بن عبيد اليوبي بالجهود التي تبذلها أندية نزاهة التي يشارك فيها الطلبة تحت إشراف الجامعات بالتعاون مع هيئة الرقابة ومكافحة الفساد، حيث تقدم الصورة الحقيقية لشباب وشابات السعودية من خلال محاربتهم للفساد وتقديم برامج وأنشطة توعوية ، وتبرز مواهبهم ومهاراتهم في مجالات عدة وتمكّنهم من المشاركة في المعارض والفعاليات وندوات داخل وخارج الجامعات بهدف تفعيل دورهم الوطني والاجتماعي في التوعية ونشر مبادئ النزاهة.

من جهته أكد معالي نائب وزير التعليم للجامعات والبحث العلمي الدكتور محمد بن أحمد السديري أهمية تعزيز قيم النزاهة ومدى أهمية دور المؤسسات التعليمية في نشر القيم ومحاربة الفساد ، مشيرًا إلى أن وزارة التعليم عكفت على مشاريع وبرامج لتحقيق أفضل الممارسات وتطبيق قيم ومبادئ النزاهة من خلال ميثاق يهدف إلى غرس النزاهة وتعزيز القيم في مجال البحث العلمي.

​من جانبه شدد معالي نائب رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد لحماية النزاهة والمشرف على الرقابة والتحقيق ومكافحة الفساد الدكتور بندر بن أحمد أبا الخيل على أهمية اللقاء الذي يناقش سبل تطوير البرامج والأنشطة لتحقيق أهداف النزاهة، مؤكدًا أهمية دور مؤسسات التعليم المتمثل في إبراز مواهب الطلبة وتحفيزهم في تعزيز قيم النزاهة ونشر مبادئ الشفافية والمساءلة.

وشهد اللقاء جلستين، الأولى بعنوان ركائز رؤية المملكة 2030م أدارها وكيل عمادة شؤون الطلاب للأنشطة الثقافية والاجتماعية الدكتور عبدالعزيز العماري، شملت محاور ترسيخ القيم الإيجابية ، وتعميق الانتماء الوطني، وتحفيز العمل في القطاع الخاص، وتعزيز التعلم والعمل ، وثقافة العمل التطوعي ، وتشجيع الادخار.

وفي الجلسة الثانية بعنوان "مبادرات وتجارب أندية نزاهة بالمؤسسات التعليمية" قدمت الجهات المشاركة تجاربها في الأنشطة والبرامج التوعوية من خلال الأندية، وأدار الجلسة الدكتور محمد بالقاسم البكري من كلية الملك فهد الأمنية.