* كان للخطة العشرية التي رسمها صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز -يحفظه الله- مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة، عندما أمسك بزمام المسؤولية لأمارة منطقة مكة المكرمة، كاستراتيجية يسار عليها في مسيرة المنطقة تقدمياً ونهضوياً كان لها الدور البارز والرائد في تقدم ونهضة المنطقة على كافة الأصعدة.

* وقد حظيت منطقة الساحل الغربي الجنوبي بنصيب وافر من هذه الخطة وخاصة ما كان منها على سواحل البحر الأحمر، كالقنفذة وما جاورها من المواقع جنوباً وشرقاً وشمالاً المشهورة بحسن مواقعها بحرياً وسياحياً.

* وكان للزيارات التفقدية الموفقة التي قام ويقوم بها سموه من حين لآخر لمنطقة الساحل دورها الهام في تقدم المنطقة وتنوع المشروعات فيها، وتشجيع الاستثمار والسياحة في الأماكن القابلة لذلك.

* ومع مناسبة دخول فصل الربيع، وبسط الشتاء رداءه على مرتفعات جبال السروات، ونزول بعض الأهالي إلى المناطق التهامية الساحلي منها والصدور حيث الأجواء الدافئة، كالمخواة، والعرضيات، والمظيلف، والقنفذة وما جاورها من الأماكن التي يحلو فيها الربيع وتتوفر فيها أماكن الراحة والسياحة، والشطآن البحرية الجاذبة، والتي أشار إليها في استطلاع مصور عبر تويتر، الباحث الآثاري الأستاذ عبدالله الرزقي كوادي الحمضه بالقحمه، وخلجان بحر البرك، وما جاورها من المواقع الساحلية البكر الجميلة الجاذبة للزوار والسياحة والتي ما زالت مغمورة أمام السياحة والاصطياف والاستثمار،أتمنى على هيئة الآثار والسياحة، تأهيل هذه المواقع الجميلة لتكون مقصداً للزوار والسياح لقيمتها السياحية والمكانية خاصة في فصل الربيع حيث الدفء ومناسبة الجو وتكاثر الزوار لها من أنحاء المملكة وخاصة من المناطق ذات الأجواء الباردة.

* كما أهيب بالمواطنين من التجار والأثرياء الاستثمار في هذه الأماكن السياحية البحرية الجميلة دعماً للسياحة واقتصاد الوطن وتتفق واستراتيجية رؤية المملكة (2030) الداعمة لأمثال هذه المشروعات الوطنية حاضراً ومستقبلاً.

* إن تأهيل المواقع السياحية الواقعة على شواطئ البحر الأحمر بدءاً من محافظة القنفذة وما جاورها شمالاً وجنوباً وشرقاً، ستحتل مكانة عالية في دنيا السياحة والاصطياف محلياً وخارجياً، وستدر على الدولة اسهامات اقتصادية فاعلة، سواءً عن طريق هيئة الآثار والسياحة أو عن طريق استثمار القطاع الخاص بإذن الله.