يعتبر الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز -رحمه الله- أحد أمراء هذا العصر الزاهر ممن وضع له بصمات على مدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم عندما كان أميرًا لها تنظيمًا وتطويرًا وتطورًا، والمنطقة المركزية حول الحرم تظل شاهدًا على العصر بدعم من ملوك هذا البلد على مر الزمن.

وبعد انتقال الأمير عبدالمجيد ليكون أميرًا لمنطقة مكة المكرمة أتى من بعده الأمير مقرن بن عبدالعزيز والأمير عبدالعزيز بن ماجد -أمدهم الله- بالصحة والعافية.

وكلاً كانت له بصمة، ولكن ربما المرحلة بعد رحيل الأمير عبدالمجيد كانت هادئة بحكم أن التطور كان هائلاً وسريعًا مع الأمير عبدالمجيد، لذلك لم تكن هناك أشياء تستحق التعديل سوى أمور بسيطة نفذت بوقتها.

الآن مرحلة جديدة مع الأمير فيصل بن سلمان، وعمل كبير يذكرنا بالمرحلة الأولى وربما أكبر في ظل ما تشهده المدينة من اهتمام ولاة الأمر.. ودعم وتطوير نشاهده عبر ثلاث جهات متكاتفة ومتناسقة الإمارة والأمانة والذراع الأجمل هيئة تطوير المدينة، للطرق، للمتنزهات، للمنطقة المركزية، لضفاف العقيق وجمال المكان وعبق الماضي، وتاريخ يذكرنا بمن سكن وعمل وطور بمدينة طيبة.

كأحد سكان المدينة المنورة أرى في كل حي مشروع ينفذ لزيادة جمال المدينة ولراحة المواطن.. لست مبالغًا ولكننا نشاهد حاليًا عمل من أميرنا المحبوب فيصل بن سلمان ونائبه لجعل المدينة من أجمل مدن العالم وجعل الزمان والمكان ينصهر ببوتقة جمال العصر فشكرًا لكل من عمل من أجل ذلك.

****

كلمة حق لمرور المدينة المنورة الذي ساهم بعمله وبتخطيطه للشوارع المهمة بجعل المدينة رغم الكثافة السكانية تسير الحركة المرورية بها بانسيابية من خلال إلغاء الكثير من الإشارات وعمل التفافات جميلة لتكون مدينة المصطفى الأقل بالإشارات، ومن زمن كنت أضحك على خبر مدينة يابانية بدون إشارات، وكان خبرًا لا يصدق.. الآن أرى على أرض الواقع بمدينتي ربما قريبًا بدون إشارات إلا ما ندر.. شكرًا مرور المدينة ورجالاته على هذا العمل.

****

هناك رجال لا يمكن لطيبة أن تنساهم.. محمد عائش الطيار مدير مكتب الأمير عبدالمجيد -رحمه الله- وساعده الأيمن بطيبة الطيبة.. كان الجميع يشعر بوجوده بجانبهم.. المواطن والموظف والرياضي، كان مع الجميع، وكان همزة الوصل لحل المشكلات بتوجيهات الأمير عبدالمجيد وأيضًا كان رجلا مسؤولا صاحب قرار، لاشك أنه صاحب بصمة في تنفيذ مشاريع التنمية والجمال بمدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

نتذكر الرجال.. ونقول لهم شكرًا.. ألف شكر أبا سلطان وأمدك الله بالصحة والعافية.